نادي السويحلي يحدد سعر اللاعب المالي فيلي تراوري
أصبح المهاجم المالي الصاعد فيلي تراوري أحد أكثر المواهب طلباً في كرة القدم الإفريقية هذا الصيف. ولا يزال اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً مرتبطاً بعقد مع نادي السويحلي الليبي حتى عام 2027، وقد شهدت قيمته السوقية ارتفاعاً هائلاً بعد عروضه المذهلة في الدوري الليبي الممتاز.
وكشفت مصادر من داخل أوساط الكرة الإفريقية أن إدارة نادي السويحلي حددت مبلغاً ثابتاً قدره 2 مليون يورو مقابل نجمها، وذلك بعد تلقي العديد من الاستفسارات. وجاء هذا القرار وسط تزايد اهتمام عدة أندية كبرى في شمال إفريقيا، حيث بدأ الزمالك المصري العملاق بالفعل اختبار الأجواء بعرض افتتاحي قيمته 600 ألف يورو فقط، وهو مبلغ بعيد كل البعد عن تقييم النادي الليبي.
رحلة تراوري الكروية — من أكاديميات باماكو وصولاً إلى نادي تي بي مازيمبي العريق قبل مغامرته الليبية — جعلته مستعداً لهذه اللحظة الفارقة في مسيرته. لم تغب مهاراته الفنية وحاسته التهديفية عن أنظار المتابعين، إذ يراقب الجار المحلي الاتحاد طرابلس الموقف عن كثب، مما يمهد لاحتمال حدوث ديربي انتقالات مثير في قمة الكرة الليبية.
ومع تقدم نافذة الانتقالات الصيفية، تتجه الأنظار كلها نحو مصراتة حيث يجب على مسؤولي السويحلي اتخاذ قرارهم الحاسم: هل سيبيعون نجمهم الأغلى أم يحتفظون به لتحقيق طموحاتهم القارية؟ شيء واحد يبدو مؤكداً — أيام فيلي تراوري في الملاعب الليبية أصبحت معدودة مع اقتراب الأندية الكبرى من خطف توقيعه.
النجم الشاب الأبرز في الكرة الليبية، فيلي "بافيلي" تراوري، أصبح محور مفاوضات انتقالات محتدمة، إذ دخلت العديد من الأندية الأوروبية سباق التعاقد مع المهاجم المالي. يسيطر حالياً على صدارة هجوم الدوري الليبي الممتاز، وأداءه المتفجر جعله من أبرز المواهب الواعدة في القارة الإفريقية.
وفي الكواليس، تجري مناقشات جادة بين ممثلي تراوري والأطراف المهتمة، مع بقاء هويات بعض الأندية من فرنسا وألمانيا وإسبانيا وتركيا طي الكتمان. ويأتي هذا الاهتمام الدولي المتزايد في وقت يخوض فيه السويحلي مباريات فاصلة في إيطاليا، مما يحول الأنظار مؤقتاً عن سوق الانتقالات، لكنه قد يضع تراوري تحت الأضواء أمام كشافي الأندية الأوروبية.
بينما تقدر قيمة المهاجم القوي حالياً على موقع Transfermarkt بـ500 ألف يورو، إلا أن حرب العروض المتوقعة قد ترفع السعر بشكل كبير نظراً لمكانته كأفضل مهاجم في ليبيا والمنافسة الشرسة على خدماته. الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت وجهته التالية ستبقى ضمن شمال إفريقيا أم أنه سيخوض غمار الكرة الأوروبية.
انتقاله المحتمل لا يمثل مجرد مفترق طرق لمسيرة الشاب المالي، بل يعد أيضاً اختباراً حقيقياً لقيمة المواهب الإفريقية الصاعدة في الدوريات الأقل متابعة. ومع تقدم المفاوضات، يتضح أكثر فأكثر أن أيام فيلي تراوري في الملاعب الليبية توشك على الانتهاء، مع اقتراب انتقال كبير في أفق مسيرته.