نادي برشلونة: فيكتور فونت يستلهم من فلورنتينو بيريز ويراهن على ورقة إرلينغ هالاند

بيريز استخدم ورقة لويس فيغو في وقته
أوروبا
Nouya M'toama
Nouya M'toama
محرر الأخبار
نادي برشلونة: فيكتور فونت يستلهم من فلورنتينو بيريز ويراهن على ورقة إرلينغ هالاند
نادي برشلونة: فيكتور فونت يستلهم من فلورنتينو بيريز ويراهن على ورقة إرلينغ هالاند

وسط معركة سياسية محتدمة على رئاسة نادي برشلونة، عاد اسم إرلينغ هالاند ليطفو على السطح. المرشح فيكتور فونت يستخدمه كورقة انتخابية، في استراتيجية تذكر كثيراً بتلك التي اعتمدها فلورنتينو بيريز في مطلع الألفية مع لويس فيغو.

وبحسب الصحافة الرياضية الكتالونية، يعمل فيكتور فونت بهدوء على ملف إرلينغ هالاند. الهدف ليس التعاقد الفوري، بل استباق الأحداث والتخطيط للمستقبل. ويُقال إن فريق فونت التقى مؤخراً بمسؤولين من النادي الإنجليزي لاستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق تفضيلي في حال قرر المهاجم مغادرة الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات المقبلة. هالاند، المرتبط بعقد حتى عام 2034، لا يزال حالياً بعيد المنال، لكن فونت يريد أن يظهر للأعضاء (سوسيوس) أنه يُعد العدة لمستقبل برشلونة الرياضي.

بهذا، الرسالة واضحة: إذا فاز فونت بالانتخابات، سيعود برشلونة ليكون نادياً قادراً على جذب أكبر نجوم كرة القدم في العالم.

استراتيجية مستوحاة من تجربة فلورنتينو بيريز

هذه الطريقة تذكر كثيراً بتلك التي استخدمها فلورنتينو بيريز عام 2000 مع ريال مدريد. آنذاك، كان بيريز مرشحاً لرئاسة النادي المدريدي، ووعد الأعضاء بجلب لويس فيغو، نجم وقائد برشلونة آنذاك.

الكثيرون اعتبروا هذا الوعد غير واقعي. لكن فور انتخابه، فعّل بيريز الشرط الجزائي في عقد النجم البرتغالي، وأتم واحدة من أكثر الصفقات دوياً في تاريخ كرة القدم. هذا الإنجاز السياسي والإعلامي ساهم بفوزه الساحق وبداية عصر "الجلاكتيكوس".

اليوم، بإثارة اسم إرلينغ هالاند، يبدو أن فيكتور فونت يسعى لتكرار هذا النموذج: نجم عالمي يجسد التجديد الرياضي والسياسي للنادي.

صفقة لا تزال في طور الفرضيات

مع ذلك، يبقى ملف هالاند بعيداً عن التحقق حالياً. المهاجم النرويجي تُقدر قيمته بحوالي 150 مليون يورو، دون احتساب راتبه الضخم والعمولات الكبيرة التي يطالب بها محيطه، وعلى رأسهم والده ألفي هالاند.

حتى الآن، تبدو مبادرة فونت في المقام الأول مناورة سياسية تهدف لجذب الأعضاء (سوسيوس) والضغط على جوان لابورتا. وفي حملة انتخابية يتصدر فيها مستقبل النادي الرياضي النقاشات، قد يكون مجرد ذكر اسم نجم عالمي كافياً لترك انطباع قوي في الأذهان.

لكن كما أظهرت قصة فلورنتينو بيريز ولويس فيغو، في كرة القدم الحديثة قد تتحول الوعود الانتخابية أحياناً إلى حقيقة.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.