نادي NAC بريدا: أندريه أيوه الذي لا يصدأ
بدأ أندريه أيوه بالفعل في ترك بصمته منذ انضمامه إلى نادي NAC بريدا في يناير الماضي. المهاجم الغاني المخضرم سجل هدفه الأول بألوان فريقه الجديد خلال مواجهة فينورد، مساهماً في التعادل المثير (3-3) الذي اقتنصه فريقه.
في مواجهة أحد كبار الدوري الهولندي ووصيف الإرديفيزي، قدم NAC بريدا أداءً قوياً أمام جماهيره. وفي هذه المباراة الحماسية، تألق أيوه بتسجيله الهدف الثالث لفريقه، ليفتتح بذلك رصيده منذ وصوله في يناير 2026.
هدف بالغ الأهمية للمهاجم الغاني العائد للمنافسات بعد غياب دام قرابة ستة أشهر دون نادٍ. ومنذ توقيعه، يواصل القائد السابق لأولمبيك مارسيليا المشاركة في المباريات: تسع مشاركات حتى الآن، منها أربع كأساسي.
تأثير يتجاوز الإحصاءات
حتى عندما لا يسجل، يمكن الشعور بتأثير أندريه أيوه. سواء في غرفة الملابس أو على أرض الملعب، فإن خبرته وقيادته تمنح الفريق دفعة جديدة. زملاؤه في الفريق يقرّون جميعاً بأن وجوده يؤثر إيجاباً على الروح المعنوية للمجموعة.
الأرقام تعكس هذا التحول أيضاً. قبل قدومه، لم يسجل NAC بريدا سوى 16 هدفاً في 18 جولة. منذ يناير، تمكن الفريق من هز الشباك 12 مرة في سبع مباريات فقط.
دور الموجه والقدوة
النجم السابق لنادي لوهافر، يفرض أندريه أيوه نفسه تدريجياً كمرشد حقيقي بين عناصر الفريق. فإلى جانب أدائه الفردي، ساهم في استعادة ثقة فريق كان يمر بفترة عصيبة.
منذ وصوله، خسر NAC بريدا مباراتين فقط من آخر ثماني مواجهات. والأفضل من ذلك: عندما يبدأ أساسياً، حقق النادي انتصارين متتاليين بعد سلسلة سوداء من 11 هزيمة متتالية.