نظرة عن كثب على ميشيل بوني، جوهرة برينتفورد التي اختارت بنين
حصري
ميشيل بوني يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، وقد استدعاه جيرنوت رور للانضمام إلى صفوف الفهود منتخب بنين. استدعاء يسلط الأضواء بشكل طبيعي على هذا الشاب الذي لا يزال في طور التكوين في نادي برينتفورد.
وُلد ميشيل بوني في مدينة ميلتون كينز (إنجلترا) في 28 مارس 2008، وهو ثمرة لقاء قارتين وثقافات متعددة. والده إيفواري وأمه من بنين. نشأ في إنجلترا ويحمل جواز سفر فرنسي. ووفقًا لما ذكره Football Insider، فقد كانت فرنسا وكوت ديفوار وبنين تتنافس مؤخراً على توقيعه الدولي. لكن جيرنوت رور، مدرب منتخب بنين، حسم الأمر لصالحه استعداداً للتجمع القادم للفهود، الذين بلغوا ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
بالنسبة لميشيل بوني، هذا القرار ليس مجرد إجراء إداري. إنه قرار شخصي وعائلي ويحمل القيم التي غرسها فيه والداه منذ الطفولة، بحسب كلماته على الموقع الرسمي لنادي برينتفورد :
والداي ينحدران من بلدان وثقافات مختلفة، لكنهما يشتركان في نفس القيم: الانضباط، والعمل الجاد، والاحترام. أعتقد أن هذه الصفات تجعل مني اللاعب المثالي للاندماج هنا (في برينتفورد).
بدايات لفتت الأنظار
بدأ ميشيل بوني مسيرته مع ليستر سيتي، النادي الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز في 2016. لكنه يتألق اليوم في برينتفورد، النادي المعروف بنهجه المبتكر في تطوير المواهب الشابة. أرقامه مع الفريق الرديف في كأس الدوري الإنجليزي الممتاز تتحدث عن نفسها: 4 أهداف في 7 مباريات، وهو رقم مميز لمهاجم في سن السابعة عشرة.
يبلغ طوله 1.86 مترًا ويجيد اللعب بكلتا قدميه، ويعتبر الشاب الذي تديره Game Changer FA أحد المواهب النادرة: قوي، سريع، وقادر على التسجيل من كلا الجانبين:
كل مباراة فرصة لإثبات نفسي. أعشق تسجيل الأهداف، لكن الأهم بالنسبة لي هو التطور المستمر كلاعب. إذا واصلت العمل، أعلم أن الفرص ستأتي.
دروغبا وهاميلتون قدوة له
لفهم شخصية ميشيل بوني، يجب التعرف على من يعتبرهم قدوة له. شخصيتان بارزتان يؤثران فيه: الأولى على أرضية الملعب، والثانية على حلبة السباق:
دروغبا مصدر إلهام كبير لي ولأسلوبي في اللعب. في بداياته، كان كثيرون يستهينون به، لكنه واصل إثبات نفسه. هذا هو العقلية التي أتحلى بها وأريد أن أصل لنفس المستوى.
أما إعجابه بـلويس هاميلتون، فهو يتجاوز حدود كرة القدم. يتعلق الأمر بالهوية والفخر والمسؤولية كونك شابًا أسود في رياضة لا تزال تعاني من عدم المساواة:
أسلوبه، وكيفية كسره للحواجز في رياضته، كل ذلك يلهمني بشدة. كلاعب أسود، أدرك جيدًا التحديات التي واجهها الكثيرون من قبلي ليتم قبولهم. هذا الأمر يشعرني بالفخر ويدفعني لتقديم أفضل ما لدي.
مع المباريات الودية أمام فلسطين وغينيا المقررة في المغرب خلال نافذة الفيفا لشهر مارس، يستعد ميشيل بوني لخوض أولى لحظاته بقميص بنين. فرصة مثالية للجمهور لاكتشاف هذا الموهبة الصاعدة.