هؤلاء الخماسيون في الأربعينيات الذين يواصلون التألق في أعلى المستويات
بلغوا الأربعين أو أكثر وما زالوا يجوبون الملاعب بنفس الطموح. من كريستيانو رونالدو إلى إدين دزيكو، مروراً بلوكا مودريتش وتياغو سيلفا ومانويل نوير، هؤلاء المخضرمون يواصلون صناعة الفارق مع أنديتهم.
كريستيانو رونالدو، لا يمكن إيقافه أبداً. في سن الـ 41، لا يزال النجم البرتغالي المثال الأبرز لطول العمر في الملاعب. مع النصر، افتتح الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات موسمه 2026-2027 بهدف في الفوز 4-0 على الرياض. كان هذا أول أهدافه في الموسم والهدف رقم 977 في مسيرته الاحترافية.
مسيرته الأسطورية في أوروبا مع مانشستر يونايتد، ريال مدريد ويوفنتوس تبرر لماذا لا يزال المرجع الأهم لجيله. معدل تهديفه، حتى بعد أربعة عقود، لا يزال يتحدى كل المعايير المعتادة.
مودريتش سيد الزمن
لوكا مودريتش، صاحب الـ 40 عاماً، يواصل هو الآخر مغامرته على أعلى مستوى. في أول ظهور له في الدوري الإيطالي مع ميلان، بدأ الفائز بالكرة الذهبية 2018 المباراة على مقاعد البدلاء قبل أن يدخل في الدقيقة 57 خلال الفوز 2-1 على تورينو. تزامن دخوله مع الفترة التي سجل فيها ميلان هدفيه.
ويخرج الكرواتي من موسم أول قوي للغاية مع ميلان: 32 مباراة و2713 دقيقة في 2025-2026، مع تقييم متوسط بلغ 7.54 حسب Sofascore.
تياغو سيلفا، الدفاع غريزته الثانية
في سن الـ 41، يواصل تياغو سيلفا الدفاع بنفس الصلابة التي ميزت سنواته مع ميلان وباريس سان جيرمان وتشيلسي. وعند عودته إلى فلومينينسي، خاض البرازيلي 90 دقيقة كاملة ضد إنديبندينتي ريفادافيا في كوبا ليبرتادوريس يوم 18 أغسطس، وحصل على تقييم 7.2 وفقاً لـ FotMob.
وبعد أيام قليلة، لعب مجدداً 90 دقيقة في الفوز 2-1 على ريمو في الدوري البرازيلي.
نوير ودزيكو يرفضان التباطؤ
مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاماً، لا يزال يحرس عرين بايرن ميونيخ. الحارس الألماني الأسطوري توج مؤخراً بكأس السوبر الألمانية 2026، وهو لقبه الثامن في هذه البطولة. بهذا الفوز، يصل مجموع ألقابه إلى 36 طوال مسيرته.
أخيراً، لا يزال إدين دزيكو يدهش الجميع. البوسني، البالغ أيضاً 40 عاماً، تألق مع شالكه 04 في كأس ألمانيا مسجلاً هدفين وساهم في هدفين آخرين خلال الفوز 5-2 بعد التمديد أمام هالشر إف سي.
هؤلاء اللاعبون الخمسة يثبتون أن الخبرة بعد سن الأربعين لا تزال قادرة على صنع الفارق. لم يعودوا مجرد ناجين من كرة القدم الاحترافية، بل ما زالوا نجوماً يصنعون الحدث.