هالاند يسجل في مباراته الحادية عشرة على التوالي: النرويجي يواصل الاشتعال!
يقال إن التألق مؤقت، لكن بالنسبة لإيرلينج هالاند يبدو أنه حالة دائمة! ماكينة الأهداف النرويجية حولت هز الشباك إلى عادة لا تعرف التوقف، وأكد ذلك مرة أخرى بأداء استثنائي أمام إيفرتون.
الشوط الأول كان محبطًا، مواجهة تكتيكية عقيمة أربكت السيتيزينز. لكن مع بداية الشوط الثاني، بدأت القصة المألوفة في الظهور. جاء الفرج في الدقيقة 58، عندما أرسل أوريلي الكرة داخل المنطقة، فكان هالاند في الموعد، يرتقي بإصرار لا يُخطئ، ويوجه رأسية قوية لم تترك أي فرصة لجوردان بيكفورد. التعادل كُسر أخيرًا.
لكن هالاند لم يتوقف عند هذا الحد. بعد أربع دقائق فقط، وكأنه يريد أن يذكر الجميع أن خطورته لا تهدأ، كان في الموعد مجددًا. تمريرة رائعة من سافينيو وصلت إلى قدميه، وبلمسة واحدة سريعة وحاسمة، أرسل الكرة إلى الشباك متجاوزًا الحارس. في لحظة، تحولت المباراة المتوترة إلى استعراض هيمنة بفضل الكفاءة القاتلة للمهاجم النرويجي.
لم تكن الثنائية مجرد هدفين إضافيين؛ بل مددت سلسلة هالاند التهديفية المذهلة إلى 11 مباراة متتالية. وعندما ننظر إلى الصورة الأشمل، تبدو الأرقام أشبه بالخيال: في آخر 11 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب النرويج، سجل هالاند 21 هدفًا! هيمنة مطلقة في هذا الموسم لدرجة أن عدم تسجيله أصبح حدثًا استثنائيًا، والمواجهة الوحيدة التي فشل فيها كانت أمام توتنهام، وهو أمر نادر الحدوث.
هالاند، البالغ من العمر 25 عامًا فقط، لا يلعب فحسب، بل يعيد كتابة تاريخ كرة القدم. يتصدر الآن جدول هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 11 هدفًا، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه أنطوان سيمينيو صاحب الستة أهداف. والأكثر إثارة، أن هذه هي المرة الثالثة في مسيرته الأسطورية التي يتجاوز فيها حاجز العشرة أهداف خلال أول ثماني جولات من الدوري—إنجاز تاريخي لم يحققه أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة. بالنسبة للجميع هو رقم قياسي، أما بالنسبة لهالاند فقد أصبح أمرًا اعتياديًا!