هانسي فليك يوجه إدارة برشلونة لخطف صفقة الدوري الإنجليزي من أجل نجم الأكاديمية السابق
طلب هانسي فليك عودة جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، إلى برشلونة بعد أدائه المذهل في ملعب كامب نو.
صفقة جديدة وهدف جديد
جاء هذا الإعلان مباشرة بعد أن قامت إدارة برشلونة بتمديد عقد المدير الفني هانسي فليك رسميًا يوم الاثنين 18 مايو، ليضمنوا خدماته حتى يونيو 2028، بعد أن قاد العملاق الكتالوني لتحقيق لقب الدوري الإسباني للمرة الثانية على التوالي.
وبحسب تقرير بارز نشرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، لم يهدر المدرب الألماني أي وقت في تحديد هدفه الرئيسي في سوق الانتقالات الصيفية.
تشير التقارير إلى أن فليك أصبح مفتونًا بخريج أكاديمية برشلونة السابق عبد الصمد الزلزولي ويرغب في استعادته إلى كتالونيا.
اختبار في كامب نو
الدولي المغربي قدم ما يشبه تجربة الأداء أمام مدربه السابق يوم الأحد خلال مواجهة ريال بيتيس مع برشلونة في ملعب كامب نو ضمن منافسات الدوري.
ورغم فوز برشلونة المريح بنتيجة 3-1، إلا أن أداء الزلزولي المذهل على الجناح خطف أنظار فليك وأقنعه تمامًا بجودة اللاعب الاستثنائية.
الجناح البالغ من العمر 24 عامًا يعيش موسمًا استثنائيًا في إشبيلية، حيث سجل 14 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة في 42 مباراة، ما جعله هدفًا رئيسيًا أيضًا لعدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ميزة مالية لبرشلونة
الزلزولي مرتبط بعقد مع ريال بيتيس حتى يونيو 2029 مع شرط جزائي ضخم يبلغ 60 مليون يورو. وبينما تستعد أندية إنجليزية مثل نيوكاسل يونايتد لدفع هذا المبلغ الكبير، يمتلك برشلونة ورقة تفاوض سرية قوية.
عندما باع الكتالونيون الجناح إلى بيتيس، احتفظوا بذكاء بنسبة 20% من قيمة إعادة البيع المستقبلية.
هذا يعني أن برشلونة يمكنه الحصول على خصم مالي كبير مقارنة بأي منافس إنجليزي، ما يجعل عودة الزلزولي الرومانسية إلى كامب نو عملية اقتصادية واقعية للغاية.
على خطى سيسك فابريغاس
رغبة فليك في استعادة نجم أكاديمية سابق تعكس إلى حد كبير واحدة من أشهر صفقات الانتقال في تاريخ برشلونة الحديث.
في عام 2011، أصر بيب جوارديولا على إعادة التعاقد مع سيسك فابريغاس من أرسنال، بعدما أدرك أن اللاعب نضج وأصبح نجمًا عالميًا خارج بيته، وأصبح جاهزًا لقيادة الفريق الأول.
إذا تمكن فليك من إقناع الزلزولي برفض إغراءات الأموال الطائلة في الدوري الإنجليزي واختيار استكمال مسيرته في إسبانيا، فقد يسير النجم المغربي على نفس النهج ويعود إلى بيته ليضيف السرعة القاتلة إلى حملة برشلونة للدفاع عن اللقب الموسم المقبل.