هل سيلعب نيكو ويليامز في كأس العالم؟ آخر المستجدات الرسمية حول إصابة أوتار الركبة

نيكو ويليامز يبدأ سباق الزمن للحاق بمباراة إسبانيا الافتتاحية
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
هل سيلعب نيكو ويليامز في كأس العالم؟ آخر المستجدات الرسمية حول إصابة أوتار الركبة
هل سيلعب نيكو ويليامز في كأس العالم؟ آخر المستجدات الرسمية حول إصابة أوتار الركبة

أكد نادي أتلتيك بلباو يوم الاثنين 11 مايو أن نيكو ويليامز تعرض لإصابة متوسطة في أوتار الركبة خلال مواجهة فالنسيا، لكنه من المتوقع أن يتعافى خلال 21 يومًا قبل انطلاق كأس العالم 2026.

ذعر الإصابة أمام فالنسيا

تحولت أجواء ملعب سان ماميس إلى الكآبة خلال مباراة الجولة 35 بين أتلتيك بلباو وفالنسيا. ففي الدقيقة 35، توقف نيكو ويليامز فجأة ممسكًا بعضلة أوتار الركبة اليسرى، في مشهد أصاب جماهير الباسك ومعسكر المنتخب الإسباني بالصدمة.

كان الإحباط واضحًا عليه، فبعد استبداله بشقيقه إيناكي، التقطت الكاميرات نيكو على دكة البدلاء وهو يتمتم: "لا يمكن أن يحدث هذا"، في إشارة واضحة إلى خوفه من تبخر أحلامه المونديالية قبل شهر فقط من انطلاق البطولة.

مخاوف من انتكاسة خطيرة

زاد إيناكي ويليامز من القلق بعد المباراة عندما أشار إلى أن نيكو كان يعرج بشدة ولم يسبق له وأن شعر بهذا المستوى من الألم من قبل. وبالنسبة للاعب يعتمد أسلوبه على السرعة والانطلاقات المفاجئة، فإن تمزق أوتار الركبة في هذا التوقيت كان ليعني نهاية حلم البطولة بشكل قاطع.

أخبار مطمئنة من الطاقم الطبي

التقرير الطبي الرسمي الذي صدر يوم الاثنين 11 مايو خفف كثيرًا من توتر الجماهير في مدريد وبلباو. حيث أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي استبعاد السيناريو الكابوسي، وهو تمزق كامل في الوتر.

تفاصيل طبية رئيسية:

  • التشخيص: إصابة عضلية متوسطة في أوتار الركبة اليسرى
  • مدة الغياب المتوقعة: حوالي 3 أسابيع
  • خطة التعافي: برنامج تأهيل "مراقب ودقيق" لضمان عدم حدوث أي انتكاسة أثناء العودة للركض عالي الشدة

أمل في العودة للمونديال

مع انطلاق كأس العالم 2026 بعد شهر بالتمام، تبدو الفترة الزمنية ضيقة لكنها تحمل التفاؤل. إذا سارت فترة التعافي البالغة 3 أسابيع كما هو مخطط، سيعود ويليامز إلى التدريبات الجماعية قبل أيام قليلة من مواجهة إسبانيا الأولى في دور المجموعات أمام كاب فيردي.

وبالنظر إلى المتطلبات البدنية الكبيرة للبطولة، من المرجح أن يراقب الطاقم الطبي الإسباني عبء العمل على اللاعب عن كثب. ومع ذلك، يبقى هذا الخبر انتصارًا كبيرًا للمدرب لويس دي لا فوينتي، الذي يعتبر نيكو عنصرًا أساسيًا في هوية الهجوم الإسباني.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.