هوجو بروس يرد على الانتقادات بشأن اختيارات التشكيلة واستبعاد لورش من كأس الأمم الأفريقية
حوار
تحدث مدرب منتخب جنوب أفريقيا "بافانا بافانا" هوجو بروس عن الانتقادات التي تعرض لها بسبب اختياراته لقائمة المنتخب واستبعاده للاعب المتألق ثيمبينكوسي لورش من قائمة كأس الأمم الأفريقية.
المدرب البلجيكي كان محط تدقيق من الجماهير ووسائل الإعلام والنقاد لاستبعاده بعض اللاعبين الذين يحترفون خارج البلاد، مثل جيفت لينكس، بالإضافة إلى نجم الوداد البيضاوي.
ومع ذلك، أكد بروس أنه لا يواجه أي مشكلة مع الانتقادات الموجهة إليه، مشدداً على أن معاييره في اختيار التشكيلة لن تتأثر بالعوامل الخارجية أو ما يقال في الإعلام.
وقال المدرب المخضرم: "أعتقد أنه بعد أربع سنوات، أصبحتم تعرفونني، فمهما قالوا أو كتبوا، أفعل فقط ما أراه مناسباً. قرأت أيضاً اقتراحات الإعلام بشأن ضم بعض اللاعبين للمجموعة وقد ضحكت."
"ضحكت فعلاً لأن هذا يوضح مجدداً أن بعض الإعلاميين لا يحكمون على اللاعب من خلال إمكانياته، بل فقط لأنه صديق لهم أو ربما لديهم مصلحة في الكتابة عنه في الصحف."
وضرب المدرب البالغ من العمر 73 عاماً مثالاً باللاعب لورش الذي كان دائماً مرشحاً للعودة إلى صفوف بافانا، خاصة بعد تسجيله خمسة أهداف وصناعته لأربع تمريرات حاسمة في 11 مباراة بجميع المسابقات.
وأضاف بروس: "حسناً، سنتحدث عن شخص واحد - في الأشهر الثلاثة الماضية لم يكن هناك سوى اسم واحد يتكرر دائماً: 'لورش، لورش، لورش'. هل رأى أحد أداء لورش خلال العامين الماضيين؟ لا أحد."
"لقد لعب في [أورلاندو] بايرتس، ثم خرج من الفريق وتم استبعاده. كان سعيداً بوجود رولاني [موكوينا] في [ماميلودي] صن داونز، انضم إلى صن داونز، لعب عدة مباريات - ثم انتهى الأمر وتم استبعاده أيضاً."
"انتقل إلى المغرب، في السنة الأولى، والآن فجأة في الأشهر الثلاثة الأخيرة تألق. ألا تعتقدون أننا نعرف ذلك؟ لكنني لا أنظر للاعب وأقول: 'نعم، أحب لورش'، لا. أنا أنظر إلى إمكانياته الهجومية والدفاعية، وهل يمكنه مساعدة الفريق؟ وعندما أقيم ذلك اللاعب، يجب أن أقول لا، لا يمكنه مساعدتنا، انتهى الأمر. حينها قد يغضب البعض أو يصفونني بالعناد، لكن يمكنهم قول وفعل ما يريدون، أنا فقط من يقرر وهذا كل شيء."
واختتم حديثه قائلاً: "اللاعبون الذين أقرر استدعاءهم هم من أؤمن بهم وهم يعرفون ذلك. لن أستدعي أبداً من لا أعتقد أنه سيفيدنا. لذا، يمكنكم أن تكتبوا وتقولوا ما تشاؤون، فهذا عملكم، وأنا أفهم ذلك قليلاً، لكنه لا يؤثر علي إطلاقاً وأعتقد أن الإعلام يجب أن يدرك ذلك بعد أربع سنوات. لذا فقط اقترحوا وفكروا أنني اتخذت اختيارات سيئة، هذا عملكم."