ياسر الزبيري، أول لاعب في راسينغ سانتاندير يسجل ثلاثية في الليغا منذ 2008
سجل ياسر الزبيري ثلاثة أهداف أمام إلتشي، ليصبح هاتريك المهاجم المغربي أول ثلاثية لراسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني منذ تلك التي سجلها محمد تشيتي في موسم 2008-2009.
لم يكتفِ ياسر الزبيري بمنح راسينغ سانتاندير أول انتصار له هذا الموسم، بل دخل المهاجم المغربي الشاب أيضاً تاريخ النادي. فبعد تسجيله ثلاثة أهداف أمام إلتشي (3-2)، يوم الجمعة في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، أصبح أول لاعب في صفوف راسينغ يسجل ثلاثية في دوري الدرجة الأولى الإسباني منذ محمد تشيتي، وذلك في نوفمبر 2008.
الزبيري يخلف تشيتي
كان لا بد من العودة إلى ما يقرب من 18 عاماً للعثور على لاعب من راسينغ سجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في الدوري الإسباني. وكان آخر من حقق ذلك هو محمد تشيتي، الدولي البوروندي السابق، الذي سجل ثلاثية أمام فالنسيا على ملعب ميستايا خلال موسم 2008-2009.
وبذلك أنهى الزبيري فترة الانتظار الطويلة. وقد فعل ذلك في ظروف خاصة، إذ سجل المهاجم المغربي البالغ من العمر 21 عاماً أهدافه الثلاثة في غضون 35 إلى 36 دقيقة، خلال أول مشاركة له أساسياً مع راسينغ منذ انضمامه إلى الفريق.
في الدقيقة 15، استغل خطأ من حارس مرمى إلتشي ليفتتح التسجيل. ثم عاد ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 21، قبل أن يكمل ثلاثيته في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة إثر تمريرة عرضية من إينيغو فيسنتي.
ليلة تاريخية لراسينغ
جاء هذا الإنجاز الفردي ليواكب انتصاراً كان النادي ينتظره بشدة. فبعد عودته إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، كان راسينغ لا يزال يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم، عقب تعادل وهزيمة في أول جولتين.
وبفضل الزبيري، أنهى النادي الشوط الأول متقدماً 3-0. وتمكن إلتشي من تقليص الفارق مرتين في الدقيقتين 78 و79، لكن لاعبي كانتابريا صمدوا حتى النهاية ليحققوا الفوز بنتيجة 3-2.
ورفع هذا الانتصار رصيد راسينغ إلى أربع نقاط بعد ثلاث جولات. والأهم أن الفوز تحقق أمام 22,498 متفرجاً في ملعب إل ساردينيرو، في ليلة احتفل فيها الملعب بعودة الفريق إلى الانتصارات وبروز بطل جديد.
المغربي يؤكد إمكاناته
بالنسبة إلى الزبيري، تأتي هذه الليلة لتؤكد الإمكانات التي لفتت الأنظار إليه قبل وصوله إلى إسبانيا. وكان المهاجم المغربي الشاب، المعار من رين، قد تألق خصوصاً مع منتخبات المغرب للفئات السنية.
لكن تأقلمه مع راسينغ يأخذ الآن بعداً جديداً. فبعد مشاركات أولى لم تشهد تألقاً لافتاً، استغل المغربي ثقة مدربه ليرد بأفضل طريقة ممكنة.
ثلاثة أهداف في شوط واحد، ونجاح في أول مشاركة أساسية، وتحطيم رقم قياسي يعود إلى قرابة عقدين من الزمن: لقد عاش الزبيري ليلة لا يمكن أن ينساها بسهولة.
ومن الآن فصاعداً، أصبح اسمه مرتبطاً باسم تشيتي في التاريخ الحديث لراسينغ سانتاندير. وبعد هذه البداية اللافتة، قد يكون المغربي أحد أبرز عوامل الجذب في هذا الموسم من الدوري الإسباني.