أغلى 10 انتقالات أفريقية في التاريخ!
أيوب بوعادي وكارلوس باليبا ينضمان إلى قائمة أغلى الانتقالات في تاريخ كرة القدم الأفريقية، في سوق باتت فيه الأندية الأوروبية تستثمر أرقاماً قياسية.
لم يكن اللاعبون الأفارقة يوماً بهذه القيمة العالية. فبعد أن سيطر نيكولا بيبي أو فيكتور أوسيمين طويلاً على هذا التصنيف، شهدت الأشهر الأخيرة تغييرات جذرية. رقم يان ديوماندي القياسي مع ريال مدريد، ثم وصول أيوب بوعادي إلى مانشستر سيتي وكارلوس باليبا إلى مانشستر يونايتد، كلها أمثلة على اتجاه واضح: الأندية الكبرى لم تعد تتردد في ضخ مبالغ ضخمة للتعاقد مع لاعبين دوليين أفارقة، حتى وإن كانوا في سن صغيرة جداً.
دفع مانشستر سيتي 95 مليون يورو، مع إمكانية إضافة خمسة ملايين كحوافز، للتوقيع مع بوعادي. من جهته، أتم مانشستر يونايتد صفقة باليبا مقابل حزمة تقدر بنحو 82 مليون يورو. وبهذا يدخل اللاعبان مباشرة إلى منصة أغلى الصفقات الأفريقية.
أغلى 10 انتقالات أفريقية على الإطلاق
- يان ديوماندي (ساحل العاج) — من لايبزيغ إلى ريال مدريد: 125 مليون يورو، حتى 135 مليون يورو مع الحوافز.
- أيوب بوعادي (المغرب) — من ليل إلى مانشستر سيتي: 95 مليون يورو، حتى 100 مليون يورو مع الحوافز.
- كارلوس باليبا (الكاميرون) — من برايتون إلى مانشستر يونايتد: حوالي 82 مليون يورو، مع الحوافز.
- برايان مبويمو (الكاميرون) — من برينتفورد إلى مانشستر يونايتد: حوالي 82 مليون يورو، مع الحوافز.
- نيكولا بيبي (ساحل العاج) — من ليل إلى أرسنال: 80 مليون يورو.
- فيكتور أوسيمين (نيجيريا) — من ليل إلى نابولي: 78.9 مليون يورو.
- عمر مرموش (مصر) — من آينتراخت فرانكفورت إلى مانشستر سيتي: 75 مليون يورو.
- فيكتور أوسيمين (نيجيريا) — من نابولي إلى غلطة سراي: 75 مليون يورو.
- أنطوان سيمينيو (غانا) — من بورنموث إلى مانشستر سيتي: 72 مليون يورو، بدون الحوافز.
- أشرف حكيمي (المغرب) — من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان: 68 مليون يورو.
ترتيب جديد في السوق الأفريقية
هذا الترتيب يشمل الصفقات وليس فقط عشرة لاعبين مختلفين، لذا يظهر أوسيمين مرتين. كما أنه يبرز صعود لاعبي خط الوسط الأفارقة. بوعادي (18 عاماً) وباليبا (22 عاماً) لم يعودا يُستقطبان لمجرد إمكانياتهم، بل لتلبية احتياجات فورية وملحة في اثنين من أكبر أندية البريميرليغ.
مع ديوماندي، بوعادي، باليبا، مبويمو، سيمينيو وحكيمي، هناك ست جنسيات ممثلة في هذا التصنيف. ساحل العاج، المغرب والكاميرون لكل منها صفقتان ضمن الأغلى. هذا التطور يُترجم جودة التكوين الأفريقي وقيمة المواهب الأفريقية المتزايدة في السوق العالمية.
المبالغ تقريبية، وتم تحديدها بناءً على الأرقام المعلنة. تم توضيح الحوافز المحتملة للفصل بين الجزء الثابت والحد الأقصى لكل صفقة.