من غوارديولا إلى ماريسكا... مشكلة ثقة مع ريان آيت-نوري
ريان آيت-نوري يعيش بداية موسم معقدة بألوان مانشستر سيتي. بعد أن واجه صعوبات مع بيب غوارديولا، لم ينجح الجزائري في إقناع إنزو ماريسكا رغم التحضيرات الجيدة.
مباراتان رسميتان وصفر دقيقة لعب. الظهير الجزائري (33 مباراة دولية) اضطر لمتابعة هزيمة فريقه في الدرع الخيرية أمام آرسنال (0-3) من على دكة البدلاء. وتكرر نفس الأمر عندما قلب زملاؤه الطاولة على بورنموث (2-1) في الوقت بدل الضائع في افتتاح مشوارهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
مشهد متكرر مع بيب غوارديولا
كان أساسياً بلا منازع مع وولفرهامبتون كما تؤكد أرقامه: 157 مباراة (12 هدفاً، 19 تمريرة حاسمة). لكن بعد انتقاله إلى السيتيزنز في يوليو 2025، لم يدخل بنسبة 100% في خطط بيب غوارديولا. المدرب الكاتالوني استخدمه في 31 مباراة فقط في جميع المسابقات. رقم ضئيل جداً لفريق يخوض حوالي خمسين مباراة في الموسم بين الدوري ودوري الأبطال والكؤوس المحلية، خاصة وأن مشاركاته غالباً ما كانت محدودة في الدقائق الأخيرة.
حتى عندما كان يقدم أداءً جيداً، لم يستطع ابن مونتروي أن يثبت أقدامه، حيث كان يجد نفسه دائماً على الدكة لأسباب مختلفة. في الموسم الماضي، طغى عليه نيكو أوريلي الذي كان يتطور بسرعة ونال إعجاب بيب بشكل خاص.

معاناة مماثلة مع ماريسكا
مع رحيل بيب ووصول ماريسكا إلى الدكة، اعتقد البعض أن الأمور ستتغير، خصوصاً وأن آيت-نوري شارك أساسياً في المباريات التحضيرية، لكنه اختفى فجأة دون سبب واضح. "كان لدينا أيضاً لاعبون آخرون على الدكة. اللاعب الآخر الذي لم يلعب كان ريان آيت-نوري، وآخر هو فيتور ريس، لكنهم لن يرحلوا فقط لأنهم لم يشاركوا اليوم. سنرى"، هكذا علّق المدرب الإيطالي بعد المباراة الأخيرة.

ماذا يجب أن يفعل ريان آيت-نوري ليحجز مكاناً أساسياً مع السيتيزنز؟
الجزائري ليس أمامه خيارات كثيرة سوى إقناع إنزو ماريسكا بنفس القدرات التي جعلته نجماً مع الذئاب. صلابته الدفاعية، قوته في الكرات الثابتة، وإسهاماته الهجومية على الجهة اليسرى، كلها عناصر يجب أن يبرزها ليتفوق على المنافسة ويصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة السيتيزنز.