مانشستر سيتي يكشف عن رقم أيوب بوعادي! (رسمي)
تم الإعلان رسمياً هذا الأربعاء عن أن أيوب بوعادي سيرتدي القميص رقم 32 وسيكون مطالباً بإعادة التوازن، السيطرة والإبداع إلى خط وسط مانشستر سيتي.
أصبح الأمر رسمياً الآن: أيوب بوعادي انضم إلى مانشستر سيتي. دفع السيتيزنز 95 مليون يورو ثابتة لنادي ليل، مع إمكانية إضافة خمسة ملايين أخرى كمكافآت. الدولي المغربي البالغ من العمر 18 عاماً وقع عقداً لمدة خمسة مواسم، حتى يونيو 2031.
تم تقديم بوعادي رسمياً هذا الأربعاء 26 أغسطس، كما اكتشف رقم قميصه الجديد. سيحتفظ بالرقم 32 الذي كان يرتديه في ليل، بينما يلعب بالرقم 6 مع المنتخب المغربي. قد ينضم لاعب الوسط إلى مجموعة إنزو ماريسكا ابتداءً من يوم الجمعة لمواجهة كريستال بالاس خارج الديار.
تعاقد أصبح ضرورة ملحّة
إنفاق مبلغ قد يصل إلى 100 مليون يورو على لاعب شاب كهذا يُعد رهاناً كبيراً، لكن التعاقد مع لاعب وسط كان ضرورة. رودري انتقل إلى برشلونة، فيما نيكو غونزاليس اتجه إلى نيوكاسل. هذه الرحيلات قلصت بشكل كبير الخيارات المتاحة في محور الفريق.
هذا النقص كان واضحاً بالفعل خلال الفوز الصعب على بورنموث (2-1). استخدم ماريسكا المدافع مارك غيهي كلاعب وسط دفاعي بجانب إليوت أندرسون. بينما شغل نيكو أوريلي مركزاً متقدماً أكثر. التجربة منحت السيتي الفوز، لكنها أكدت أيضاً الحاجة الملحة لجلب لاعب وسط متخصص.
ملف لتعزيز الخروج بالكرة
بوعادي عليه أولاً أن يوفر السيطرة تحت الضغط. بفضل مهاراته الفنية الكبيرة، يعرف كيف يتموضع أمام الدفاع، يوجه اللعب ويحتفظ بالكرة في المساحات الضيقة. حجم جريه وذكاؤه التكتيكي يمكن أن يساعد السيتي أيضاً على إغلاق العمق بشكل أفضل بعد فقدان الكرة.
في نظام ماريسكا، قد يشكل المغربي ثنائياً محورياً متكاملاً مع إليوت أندرسون. الأخير يمتاز بالقوة في الاندفاعات الهجومية، بينما يستطيع بوعادي تنظيم الخروج الأول بالكرة وفرض الإيقاع. لن يكون نسخة مطابقة لرودري، لكنه يمتلك المقومات اللازمة ليصبح تدريجياً نقطة توازن جديدة للسيتيزنز.
توقعات هائلة بعد مونديال 2026
السعر الذي طلبه ليل يبرره أيضاً تألق بوعادي في كأس العالم 2026. حيث شارك أساسياً في خمس من ست مباريات للمغرب الذي وصل إلى ربع النهائي، وأظهر نضجاً استثنائياً على أكبر الساحات العالمية. كما غادر ليل بعد 96 مباراة رسمية، وهي خبرة كبيرة لعمره الصغير.
ومع ذلك، ستفرض عليه البريميرليغ إيقاعاً أكثر كثافة ووقتاً أقل لاتخاذ القرار. لذلك لا يمكن لمانشستر سيتي أن يطالبه فوراً بتقديم كل ما كان يمنحه رودري. يصل بوعادي مع فرصة حقيقية للعب دون انتظار موسم كامل للتأقلم. التحدي الأول أمامه سيكون جعل خط الوسط أكثر تماسكاً، أقل هشاشة، وقبل كل شيء أكثر صعوبة أمام الضغط.
اقرأ أيضاً: مانشستر يونايتد: هكذا سيغير كارلوس باليبا خط الوسط