المحاور الأربعة لمشروع معين الشعباني مع نسور قرطاج
تم تعيين معين الشعباني مدرباً للمنتخب التونسي خلفاً لهيرفي رينار، الذي غادر بعد كأس العالم 2026، وعقد الشعباني أول مؤتمر صحفي له يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 لعرض مشروعه الجديد.
المدرب السابق للترجي الرياضي التونسي ونهضة بركان جاء بمشروع طموح يرتكز على أربعة محاور كما أوضح في مؤتمره الصحفي، وذلك بعدما وقع عقداً لمدة أربع سنوات.
التحضير الذهني
أكد المدرب التونسي على أهمية الجانب الذهني في إعداد الفريق للاستحقاقات القادمة، خاصة أن المنتخب يعاني من اهتزاز الثقة بسبب النتائج الأخيرة، وعلى رأسها الهزائم القاسية في كأس العالم.
فقد اللاعبون التونسيون ثقة الجماهير بعد الخسارة أمام السويد (1-5)، اليابان (0-4) وهولندا (1-3). ويجب عليهم بذل كل ما في وسعهم لاستعادة تلك الثقة.

الأداء قبل كل شيء
بغض النظر عما إذا كان اللاعب محلياً، محترفاً في الخارج أو مزدوج الجنسية، اللاعب الأكثر جاهزية هو من سينال فرصته مع المنتخب.
وشدد الشعباني على أهمية هذا المعيار في اختياراته، مؤكداً أنه لن يجامل أحداً. العمل هو الأساس!

الدوري المحلي كمصدر للمواهب
يرى الشعباني أن الدوري المحلي يمثل خزّاناً حقيقياً للمواهب، ويعتبر اللاعب المحلي من بين الأكثر تكاملاً في القارة رغم الإمكانيات المحدودة.
يريد الشعباني أن يقطع مع نهج من سبقوه الذين فضلوا اللاعبين المحترفين بالخارج على حساب المحليين الذين كثيراً ما تم تهميشهم.

متابعة دقيقة للمنتخب الأولمبي
وتحدث بطل دوري أبطال أفريقيا 2018 و2019 أيضاً عن المنتخب الأولمبي (تحت 21 سنة) الذي يشارك حالياً في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، مؤكداً أن هناك أسماء قادرة على الانضمام للمنتخب الأول وتشكيل قاعدة للمستقبل.