يونيون برلين: ستيفن باومغارت يُقال وامرأة تتولى المهمة مؤقتاً
بعد سلسلة من النتائج السلبية وهزيمة جديدة لا تُغتفر، قرر نادي يونيون برلين الانفصال عن ستيفن باومغارت. ولإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، اختار النادي حلاً داخلياً: ماري-لويز إيتا، التي تمت ترقيتها لتكون المدربة المؤقتة.
كانت الهزيمة على أرض نادي هايدنهايم (1-3) هي القشة التي قصمت ظهر البعير. فبعد أسابيع من التراجع، تدهورت وضعية يونيون برلين بشكل خطير على سلم ترتيب البوندسليغا. أمام هذا الوضع الطارئ، قرر المسؤولون إنهاء مغامرة ستيفن باومغارت مع الفريق.
وصل المدرب الألماني إلى النادي بهدف تثبيت أقدامه في دوري الأضواء، لكنه لم ينجح في إيقاف انهيار "الحديديّين" الذين أصبحوا الآن في قلب معركة البقاء.
اختيار شجاع وتاريخي
لتولي المهمة المؤقتة، أقدم يونيون برلين على خطوة جريئة بترقية ماري-لويز إيتا، التي كانت تشرف حتى الآن على فريق تحت 19 عاماً. قرار يتجاوز البعد الرياضي البحت، إذ تُسطر اسمها في التاريخ كواحدة من أوائل النساء اللاتي يتولين تدريب فريق في البوندسليغا.
معروفة بانضباطها وقربها من اللاعبين الشباب، تتمتع إيتا بمعرفة داخلية قيّمة بالنادي وقيمه، وهو ما يعد ميزة كبيرة في هذه المرحلة الدقيقة.
المهمة التي تنتظر المدربة الجديدة ضخمة. مع اقتراب نهاية الموسم، يلعب يونيون برلين من أجل البقاء بين الكبار. كل مباراة تتحول إلى نهائي مصيري.
التحدي الأكبر سيكون إعادة شحن معنويات المجموعة المفقودة الثقة وبناء ديناميكية إيجابية جديدة. التأثير النفسي لهذا التغيير قد يلعب لصالح النادي، بشرط أن تأتي النتائج سريعاً.