آخر مواجهة لنيمار مع الإعلام البرازيلي تشعل عاصفة جديدة
مرة أخرى، يجد نيمار نفسه في قلب الجدل—لكن هذه المرة خارج الملعب—بعدما أفادت تقارير بأنه اعتذر لمدرب سانتوس بابلو فويفودا عن انفجاره الغاضب خلال هزيمة الفريق 3-2 أمام فلامنغو في الدوري البرازيلي.
النجم البالغ من العمر 32 عامًا انفجر غضبًا عندما تم استبداله في الدقيقة 85 على ملعب ماراكانا، حيث أظهر استياءً واضحًا على خط التماس قبل أن يتجه مباشرة إلى النفق دون البقاء مع دكة البدلاء.
وبحسب التقارير، فقد أزعج سلوكه المدرب وعدداً من زملائه الذين اعتبروا هذه الإيماءة عدم احترام للفريق والنادي.
غلوبو إسبورتي: نيمار اعتذر بشكل خاص
وفقًا لما ذكرته "غلوبو إسبورتي" ونقلته "فوت ميركاتو"، اتصل نيمار بالمدرب فويفودا بعد المباراة ليعتذر، موضحًا أن غضبه كان موجهاً نحو قرارات التحكيم وليس إلى المدرب أو زملائه.
وأشار التقرير إلى أن نيمار أوضح أنه لم يكن ينوي أبدًا التقليل من شأن الجهاز الفني، وأن ردة فعله كانت فقط بسبب الإحباط أثناء مباراة متوترة.
نيمار يرد: "كذبة أخرى من صحفي سيئ"
النجم السابق لبرشلونة وباريس سان جيرمان لم يتأخر في الرد على التقرير، حيث نشر نفياً قاطعاً عبر إنستغرام:
"كذبة أخرى من صحفي سيئ"
هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها نيمار وسائل الإعلام بسبب قصص يعتقد أنها تشوه سلوكه. فقد أصبحت ردوده عبر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر تكراراً في العامين الأخيرين مع تراجع مشاركته داخل الملعب.