نادي برشلونة: رافينيا يُعيَّن قائدًا للفريق

رافينيا يصبح أول برازيلي في تاريخ النادي يُعيَّن قائدًا رئيسيًا لبرشلونة
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
نادي برشلونة: رافينيا يُعيَّن قائدًا للفريق
نادي برشلونة: رافينيا يُعيَّن قائدًا للفريق

رافينيا يستعد لدخول تاريخ نادي برشلونة من أوسع أبوابه. ووفقًا للمعلومات التي أوردتها ESPN وبرونو أندرادي، فقد تم اختيار الجناح البرازيلي داخليًا ليكون القائد الرئيسي للبارسا لموسم 2026-2027. تعيين يُتوقع أن يُعلن عنه رسميًا قريبًا، وسيجعله أول برازيلي يحمل شارة القائد الأول في تاريخ النادي الكتالوني. اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا سبق وأن أعطى لمحة عن هذا الدور الجديد عندما ارتدى شارة القيادة خلال الفوز 5-2 على بازل في 16 أغسطس في مباراة ودية تحضيرية.

هذه الترقية لم تكن مفاجِئة بالنظر إلى المكانة التي اكتسبها رافينيا داخل غرفة ملابس برشلونة. فمنذ انتقاله إلى البارسا في صيف 2022 قادمًا من ليدز يونايتد، فرض البرازيلي نفسه تدريجيًا كأحد الأعمدة الأساسية للفريق. كان يُتوقع منه في البداية أن يضيف قوة هجومية وقدرة على صناعة الفارق على الجناح، لكنه أضاف مع الوقت بُعدًا قياديًا إلى شخصيته كلاعب.

التزامه، نشاطه فوق أرضية الملعب وقدرته على الدفاع عن ألوان برشلونة بإصرار عززت تأثيره بين زملائه. هذا الاعتراف ظهر حتى قبل التعيين الرسمي: فبحسب المعلومات، نظم هانزي فليك قبل عامين استفتاءً في غرف الملابس لمعرفة اللاعبين الذين يمتلكون شخصية القائد، واختار اللاعبون أنفسهم رافينيا.

كان بالفعل ضمن مجموعة القادة، لكن التراتبية تغيرت الآن بعد رحيل رونالد أراوخو المُعار إلى ليفربول. وهكذا، يتقدم رافينيا للصف الأول ويصبح المُمثل الرئيسي للفريق داخل الملعب.

أداء غيّر مكانته

إذا كان رافينيا يحظى اليوم بثقة زملائه والجهاز الفني، فذلك لأن مستواه الرياضي عزز كثيرًا من شرعيته. بعد موسمين أولين تميزت أداؤه فيهما بعدم الاستقرار، شهد موسم 2024-2025 نقلة نوعية للنجم البرازيلي ليصبح أحد المحركات الهجومية الأساسية للبارسا.

تحت قيادة هانزي فليك، أنهى الموسم برصيد 34 هدفًا و25 تمريرة حاسمة في 56 مباراة في جميع المسابقات، أي بمجموع 59 مساهمة مباشرة. في الليغا سجل 18 هدفًا وصنع 9، بينما تألق بشكل خاص في دوري أبطال أوروبا بـ13 هدفًا و9 تمريرات حاسمة.

هذا الإنتاج الهجومي، إلى جانب التزامه الجماعي، غيّر مكانته داخل برشلونة. لم يعد رافينيا مجرد جناح يُكلَّف بالمراوغة وصناعة الفرص: بل أصبح أحد اللاعبين القادرين على حمل الفريق في اللحظات الحاسمة.

من ليدز إلى شارة قيادة البارسا

مسيرة رافينيا تعطي أيضًا بعدًا إضافيًا لهذا التعيين. فقد نشأ في البرازيل وبرز في أوروبا مع فيتوريا غيماريش، قبل أن ينتقل إلى سبورتينغ لشبونة ثم رين. ثم انضم إلى ليدز يونايتد في 2020 وفرض نفسه بسرعة كأحد أبرز اللاعبين الهجوميين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أداءه في إنجلترا أقنع برشلونة بالتعاقد معه في صيف 2022. ومنذ ذلك الحين، نجح تدريجيًا في كسب مكانته في المشروع الكتالوني وفي قلوب الجماهير.

الآن، سيكون التحدي الجديد أمامه هو تحمل مسؤولية إضافية. كأول قائد برازيلي رئيسي في تاريخ برشلونة، يجب على رافينيا أن يواصل التألق داخل الملعب ويجسد قيم النادي أمام زملائه. تطور يُعد تتويجًا لمستواه، تأثيره، والرابطة الخاصة التي بناها تدريجيًا مع قميص البلوجرانا.

Nouya M'toama

Nouya M'toama

محررfr, en

صحفي متعدد الخبرات متخصص في الأخبار الرياضية والسياسية، يمتلك خبرة واسعة في الإعلام الإذاعي والمكتوب والرقمي.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.