أسود الأطلس: محمد وهبي، مصير على خطى وليد الركراكي؟
للمرة الأولى منذ الإقصاء من كأس العالم 2026، سيعود المغرب إلى المنافسات تحت قيادة محمد وهبي، بمواجهة صعبة أمام الغابون يوم الجمعة ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويتقاسم المدرب عدة نقاط مشتركة مع وليد الركراكي، لا سيما بدايته الناجحة مع أسود الأطلس.
7 انتصارات في 11 مباراة.. تكرار لبداية الركراكي
بعد تعيينه مدرباً لأسود الأطلس في سبتمبر 2023، حقق الركراكي الفوز في مباراته الأولى أمام تشيلي (2-0). كما سجل 7 انتصارات خلال مبارياته الـ11 الأولى، من بينها الفوز على بلجيكا (0-2)، وإسبانيا (3-0)، والبرتغال (1-0)، والبرازيل (2-1).
كأس العالم: خمسة سيناريوهات قاسية حطمت أحلام الأفارقة!
أما وهبي، فقد حقق بدوره 7 انتصارات خلال مبارياته الـ11 الأولى، لا سيما أمام باراغواي (2-1)، وبوروندي (5-0)، ومدغشقر (4-0)، وهولندا بركلات الترجيح. كما سجل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة فقط.

نقطة مشتركة أخرى: الهزيمة الأولى أمام «الديوك»
خاض أسود الأطلس بقيادة وليد الركراكي 8 مباريات متتالية دون هزيمة، قبل أن يسقطوا أمام منتخب فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022. وكانت مسيرة استثنائية شرفت القارة الأفريقية.
وبعد أربعة أعوام، خاض المغرب بقيادة وهبي 10 مباريات متتالية دون هزيمة، قبل أن يسقط أيضاً أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026. وسيسعى زملاء أشرف حكيمي إلى محو آثار هذه الهزيمة بداية من يوم الجمعة، عندما يواجهون «الفهود».

هل يستطيع المغرب الذهاب بعيداً مع وهبي؟
مع الركراكي، فرض المغرب نفسه واحداً من أفضل المنتخبات الأفريقية، بعدما حقق نتائج جيدة، لا سيما في كأس أمم أفريقيا وكأس العالم. وفاز ابن كورباي-إيسون بـ37 مباراة من أصل 49 (8 تعادلات و4 هزائم)، كما خاض 27 مباراة متتالية دون هزيمة (تعادلان).
أما مع وهبي، فالبداية تبعث على التفاؤل، خصوصاً مع وجود جيل جديد من النجوم يجعل المغرب منتخباً قوياً، يصعب التغلب عليه، وقادراً على منافسة كبار العالم. ويبقى على المدرب استغلال موارده بشكل جيد حتى يتمكن من الذهاب بعيداً مع فريقه.