أول تحرك لجوزيه مورينيو في ريال مدريد يغيّر كل شيء
أطلق جوزيه مورينيو ثورة تكتيكية قاسية في ريال مدريد هذا الأسبوع لإنقاذ النادي بعد موسمين متتاليين بلا ألقاب.
إعادة بناء العمود الدفاعي
وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن أولوية مورينيو الفورية هي إعادة بناء شاملة لخط الدفاع الذي بدا هشاً للغاية خلال الموسمين الماضيين.
المدرب البالغ من العمر 63 عاماً مصمم على تعزيز القيادة النخبوية بجانب أنطونيو روديغر، ويطالب بالتعاقد مع قلبَي دفاع قويين على الأقل.
وتشمل إعادة الهيكلة الدفاعية الأطراف أيضاً، حيث يرغب المدرب البرتغالي في ظهير أيمن عالي المستوى لمنافسة ترينت ألكسندر-أرنولد، بينما يعتمد التعاقد مع ظهير أيسر جديد كلياً على قرار النادي النهائي بشأن فران غارسيا.
موازنة محرك خط الوسط
تستمر إعادة البناء التكتيكية في وسط الملعب حيث طلب المدرب السابق لتشيلسي وإنتر ميلان نوعين محددين من اللاعبين.
أولاً، يحتاج مورينيو إلى لاعب وسط دفاعي تقليدي يعمل كحاجز لا يلين أمام رباعي الدفاع، ليحقق التوازن الهيكلي المطلوب لإطلاق الهجمات المرتدة القاتلة.
ثانياً، يريد صانع ألعاب عالي المهارة قادر على فك شيفرة الدفاعات المتكتلة، وهي عقبة تكتيكية كثيراً ما شلت الفريق في فترة تراجعه الأخيرة.
زرع غرفة ملابس من المحاربين
يشير التقرير إلى أن مورينيو أوضح للرئيس فلورنتينو بيريز أنه لن يلاحق الأسماء الكبيرة لمجرد الأغراض التسويقية.
بدلاً من ذلك، يطالب المدرب الجديد بلاعبين جائعين مستعدين للتضحية بكل شيء من أجل شعار الفريق. وبعد إجبار تشابي ألونسو على الرحيل ومغادرة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، تعتقد الإدارة أن غياب الصلابة وروح المسؤولية كان السبب الرئيسي في تدهور النادي.
مورينيو يعتزم تنظيف البيت واستبدال أصحاب الأنا المرتفعة بلاعبين أقوياء وذوي جهد بدني كبير لإعادة الانضباط الكامل.
هذا النهج الصارم يذكر كثيراً بعودة فابيو كابيلو الشهيرة إلى ريال مدريد في صيف 2006. وكما هو الحال مع مورينيو الآن، ورث كابيلو غرفة ملابس مفككة ومهووسة بالمشاهير بعد ثلاثة مواسم متتالية دون ألقاب كبرى.
المدرب الإيطالي حظر فوراً مظاهر الأنا، واستبعد نجوم الفريق مثل ديفيد بيكهام ورونالدو نازاريو لصالح لاعبين مجتهدين ونشيطين مثل لاعب الوسط محمدو ديارا و سيرخيو راموس الشاب والطموح.
تركيز كابيلو الصارم على الاستقرار الدفاعي والتضحية البدنية على حساب النجومية الفردية منح الفريق في النهاية لقباً مثيراً في الليغا.