ناصر الخليفي على وشك شن حرب حقيقية ضد «فيفا» — ماذا يحدث خلف الكواليس؟
تشير تقارير صحفية، مستندة إلى معلومات كشف عنها الصحفي بن جاكوبس، إلى أن رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي يخطط لإطلاق اتحاد قاري جديد للأندية.
وأُعلن عن المبادرة مؤخرًا في كوبنهاغن، وتُعرف باسم مشروع «أندية كرة القدم العالمية» (WFC)، وتهدف إلى أن تكون الصوت الأبرز للأندية العالمية والكيانات الرياضية الكبرى، على أن تعمل بشكل مستقل عن الاتحادات القائمة الأخرى.
ليس الجميع متفقًا مع فكرة الخليفي في الوقت الراهن
في عالم سياسات كرة القدم، يتشكل تحول كبير بعيدًا عن الأضواء. ويتحدث العديد من المسؤولين الآن علنًا عن منظمة جديدة قيد التأسيس، يرون فيها اتحادًا قاريًا سابعًا غير رسمي، أو بالأحرى سادسًا، بحسب طريقة العد. وما الهدف منها؟ توجيه تحدٍّ مباشر إلى الاحتكار الذي فرضه «فيفا» منذ فترة طويلة، وإلى جياني إنفانتينو نفسه.
ومن جانبه، أوضح ناصر الخليفي أن ما بدأ كهيكل أوروبي تجاوز حدوده الأصلية بفارق كبير. وقال إن هذا الكيان أصبح شبكة ومنصة عالمية، تتيح للأندية بناء روابطها المستقلة والدفاع عن مصالحها بطرق تتجاوز أوروبا بكثير.
ولم تظهر هذه القوة الجديدة من فراغ، إذ تأتي في وقت تشهد فيه العلاقة بين سلطات كرة القدم القارية والهيئة العالمية الحاكمة حربًا مفتوحة. وكان رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين من أكثر المنتقدين صراحة، حيث وجه انتقادات حادة إلى قيادة «فيفا»، في وقت تواصل فيه الخلافات بشأن الأجندة الدولية اتساعها.
ولوضع الأمور في سياقها: يتولى ناصر الخليفي رئاسة رابطة الأندية الأوروبية منذ أبريل 2021، بينما يشغل جياني إنفانتينو رئاسة «فيفا» منذ فبراير 2016.