أين اختفى فيليبي كوتينيو؟
عاد فيليبي كوتينيو إلى حيث بدأ كل شيء. بعد ستة عشر عامًا من بدايته الاحترافية، وقع صانع الألعاب البرازيلي رسميًا عقدًا لمدة عام واحد مع ناديه الأم.
في سن الثالثة والثلاثين، يحاول كوتينيو إعادة إحياء مسيرة شهدت لحظات تألق استثنائية وأخرى مؤلمة. فبعد أن مر عبر ليفربول، وإنتر ميلان، وبرشلونة، وبايرن ميونيخ، وأستون فيلا، وأخيرًا الدحيل القطري، لم يستطع الساحر البرازيلي استعادة البريق الذي أظهره في أنفيلد.
انتقال فاشل إلى برشلونة
انتقاله إلى برشلونة عام 2018 مقابل 142 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي للنادي الكتالوني، سيظل أحد أكبر الإخفاقات في سوق الانتقالات. أوقفته إصابة خطيرة في الركبة وعدم الاستقرار المزمن، ولم ينجح أبدًا في إثبات نفسه في إسبانيا. حتى فترات الإعارة إلى ميونيخ ثم برمنغهام مع أستون فيلا لم تكن كافية لإعادة تشغيل مسيرته.
في فاسكو دا جاما، ماذا يحمل المستقبل؟
عودته إلى فاسكو دا جاما، التي أعلنها النادي رسميًا، تمثل نقطة تحول. يعود فيليبي كوتينيو إلى الديار في بيئة أكثر هدوءًا، على أمل استعادة متعة كرة القدم. غائب عن صفوف المنتخب البرازيلي منذ 2022، يملك كوتينيو 21 هدفًا في 68 مباراة مع السيليساو. يبدو أن مستقبله مع الأصفر والأخضر أصبح وراءه. لكن مع فاسكو، لا يزال أمامه فرصة لكتابة فصل أخير جميل في مسيرته.