معين الشعباني مدرب منتخب تونس: ماذا يفعل المدربون المحليون مع نسور قرطاج؟
أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم رسميًا تعيين معين الشعباني كمدرب جديد لنسور قرطاج خلفًا لهيرفي رينارد، الذي غادر بعد مباراتين في كأس العالم. المدرب السابق للترجي الرياضي التونسي ونهضة بركان يصل محملاً بالطموحات، لكن دون ضمانات، خاصة في ظل الإخفاقات المتكررة للمدربين المحليين مع تونس.
الشعباني... سيرة ذاتية قوية
رغم أنه لم يسبق له تدريب المنتخبات، إلا أن معين الشعباني تألق مع ناديين: الترجي التونسي الذي توج معه بلقب دوري أبطال أفريقيا مرتين عامي 2018 و2019، ونهضة بركان الذي منحه أول لقب للدوري المغربي في تاريخه، إضافة إلى تتويجه بـكأس الكونفدرالية الأفريقية.
جاء الشعباني ليخلف هيرفي رينارد، الذي تم استدعاؤه خلال كأس العالم ليحل محل صبري لموشي. الأخير أقيل بعد مباراة رسمية واحدة وهزيمة قاسية أمام السويد 1-5 في مونديال 2026.

طاقم فني تونسي 100%
سيُساند الشعباني طاقم فني تونسي بالكامل يضم مراد الملكي وسيف الله حسني كمساعدين، وخالد مغزاوي كمدرب لحراس المرمى، وحاتم بوليلة كمعد بدني، ووسيم صفوات كمحلل فيديو.
الاستثناء الوحيد كان مع ... روجيه لومير
اللقب الوحيد الذي أحرزه نسور قرطاج يبقى كأس الأمم الأفريقية 2004 الذي تحقق على أرض تونس بقيادة روجيه لومير. المدرب الفرنسي نجح في الفوز بالكأس بفضل جيل ذهبي... ثنائي دفاع صلب مكون من خالد بدرة وراضي الجعايدي، ورياض بوعزيزي، وزياد الجزيري، وسليم بن عاشور، والثنائي البرازيلي فرانسيلودو دوس سانتوس وخوسيه كلايتون.

عشرة مدربين محليين في القرن الحادي والعشرين
سيكون معين الشعباني المدرب المحلي الحادي عشر الذي يجلس على دكة بدلاء منتخب تونس منذ بداية القرن الحادي والعشرين. ويمكن القول إن أياً منهم لم يحقق نتائج تذكر.
منذ عام 2000، أشرف على المنتخب التونسي كل من عمار السويح (2002 و2011)، خميس العبيدي (2002)، يوسف الزواوي (2002)، فوزي البنزرتي (2009-2010، 2011، 2018 و2024)، سامي الطرابلسي (2011-2013، 2025)، نبيل معلول (2013، 2017-2018)، منذر الكبير (2019-2023)، جلال القادري (2023-2024)، منتصر لوحيشي (2024) وقيس اليعقوبي (2024).
القاسم المشترك بين كل هؤلاء المدربين؟ لم ينجح أي منهم في تحقيق إنجازات مع المنتخب باستثناء لقب الشان 2011 الذي أحرزه سامي الطرابلسي مع منتخب المحليين.
معين الشعباني يدرك ذلك جيدًا. عليه أن يحقق النتائج سريعًا إذا ما أراد البقاء، فهذا هو السبيل الوحيد لإقناع جماهير تونس المتطلبة.