إدين هازارد: بعد ثلاث سنوات من رحيله، الحقيقة المرة حول إصاباته في ريال مدريد
إدين هازارد يكسر الصمت حول معاناته المدريدية بعد ثلاث سنوات من مغادرته البيت الأبيض. يشير النجم البلجيكي إلى إصابة محورية، وانتكاسة غير مرغوبة، ودوامة بدنية لم تفارقه أبداً. عودة إلى فترة اتسمت بالوعود غير المكتملة والآلام المستمرة.
عندما دفع ريال مدريد أكثر من 100 مليون يورو لضم إدين هازارد في 2019، كان الأمل كبيراً. انتقل من نادي تشيلسي الإنجليزي ليجسد مرحلة ما بعد كريستيانو رونالدو. لكن الحكاية الجميلة لم تدم طويلاً. على مدار أربعة مواسم، لم يخض هازارد سوى 70 مباراة وسجل 7 أهداف فقط. حصيلة أقل بكثير من التوقعات للاعب كان من المفترض أن يعود إلى مصاف أفضل لاعبي العالم بقميص الميرينغي.
«توماس مونييه أصابني وكل شيء تدمر»
بعد ثلاث سنوات من رحيله، يعود النجم البلجيكي إلى الحادثة التي شكلت بداية هبوطه الحاد. «كنت في أفضل حالاتي، ثم أصابني توماس مونييه ودمر كل شيء بالنسبة لي»، كما صرح. ويستذكر الظروف: خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان في نوفمبر 2019، أدى احتكاك مع توماس مونييه إلى كسر في الكاحل الأيمن. في تلك اللحظة، كان هازارد في أوج عطائه. تلك الإصابة شكلت نقطة تحول.
ويكشف البلجيكي أيضاً أن المشكلة لم تكن جديدة. «تعرضت لنفس الكسر قبل عامين أو ثلاثة مع تشيلسي». إذ سبق أن أصيب في نفس الكاحل خلال فترة لعبه مع تشيلسي، ثم تعرض لإصابة أخرى في نفس المكان أمام ليفانتي بعد عودته. «عدت من إصابة ثم أصبت مجدداً في نفس الكاحل ضد ليفانتي. ومن هنا بدأت المشاكل».
هذه الانتكاسة أدخلته في دوامة من العمليات الجراحية، والآلام المستمرة، وفقدان الإيقاع، وانعدام الاستمرارية. ثم خانته لياقته البدنية.
موهبة لم تتفتح أبداً في مدريد
بعد ثلاث سنوات من رحيله، تلقي تصريحات إدين هازارد الضوء على تجربته من زاوية إنسانية أكثر منها رياضية. فبعيداً عن الفشل الفني أو الذهني، ظهرت مغامرته في مدريد كصراع مع جسده نفسه.
النجم البلجيكي السابق يترك خلفه صورة موهبة كبيرة حطمتها سلسلة من الإصابات، كان أخطرها كسر متكرر غير مجرى مسيرته.