محمد علي بن رمضان نحو قطر، موهبة مهدورة
إلا إذا حدثت مفاجآت في اللحظات الأخيرة، محمد علي بن رمضان سيوقع لنادي الشمال. خيار مهني جديد يثير التساؤلات للاعب موهوب فعل كل شيء ليبدد مستقبله الكروي.
عندما كان لاعبًا في الترجي الرياضي التونسي، كانت التوقعات تشير إلى مستقبل كبير ينتظره. محمد علي بن رمضان كان من ألمع نجوم جيله. ومع ذلك، اتخذ سلسلة من القرارات الخاطئة، وفوّت فرصة صناعة مسيرة عظيمة.
ساعات المجد مع الترجي
رغم صغر سنه، فرض الدولي التونسي نفسه بسرعة كقائد في وسط ميدان الترجي. كما ساهم في تتويج الدم والذهب بلقب دوري أبطال أفريقيا 2019.
سجل 34 هدفًا وقدم 6 تمريرات حاسمة في 143 مباراة بقميص الترجي، ثم قرر فرض رحيله إلى المجر. وبعد صراع مع الإدارة، رفض تمديد عقده ووقع لنادي فيرينتسفاروش.

رحيل متسرع وفشل معلن
بانضمامه لفيرينتسفاروش، النادي الذي لعب فيه مواطنه عيسى العيدوني، خاض محمد علي بن رمضان 75 مباراة (سجل 8 أهداف وصنع 11)، لكنه أدرك سريعًا أن أوروبا ليست دائمًا تعني أعلى المستويات.
مع مرور الوقت، فقد ابن تونس مكانه في المنتخب بسبب ضعف مستوى المنافسة في الدوري الذي يلعب فيه. وبعد موسمين في المجر، قرر العودة إلى القارة.

مرحلة صعبة في مصر
قرار العودة إلى أفريقيا والتوقيع مع الأهلي أثار غضب جماهير ناديه السابق، وخصوصًا مشجعيه الأوفياء. تم استقباله بصافرات الاستهجان وأُلقيت عليه أوراق مالية مزيفة خلال مواجهة دوري الأبطال بين الترجي والأهلي.
كان لا يُوقف مع الترجي، لكنه أصبح مجرد ظل لنفسه مع الأهلي، ولم يسجل سوى هدفين في 36 مباراة. لذا قررت إدارة النادي القاهري الاستغناء عنه.

قطر، دوري من الدرجة الثانية
بحثًا عن تحدٍ جديد، اختار محمد علي بن رمضان الانضمام إلى الشمال القطري. رغم أن الفريق نافس على اللقب حتى الجولة الأخيرة قبل أن يخسر أمام السد، إلا أنه يبقى فريقًا من الصف الثاني لا يلبي طموحات المستوى العالي.
كان يُنظر إليه يومًا ما كجوهرة، لكن اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يدور في حلقة مفرغة، يواصل اتخاذ قرارات خاطئة دمرت مسيرته. كان يمكن أن تكون مسيرته أكثر إشراقًا لو تحلى بالمزيد من الصبر والحكمة في خياراته.