3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس بعد وديتي يونيو
حقق منتخب تونس نتائج متباينة خلال فترة التوقف الدولي لشهر يونيو/حزيران الجاري.
وتغلب المنتخب الشمال أفريقي، الإثنين الماضي، على نظيره البوركيني بهدفين دون رد منهيا بذلك عقدة استمرت لفترة 30 عاما.
إقرأ أيضاً: بعد إعادة انتخابه... ثلاثة تحديات بانتظار موتسيبي في الكاف
وخسر، الجمعة الماضي، أمم جاره المغربي بهدفين دون رد سجلهما النجم أشرف حكيمي بجانب المهاجم أيوب الكعبي.

وعبر التقرير التالي، نرصد 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس بعد وديتي يونيو.
حلول جديدة لمركز المهاجم المتقدم
تواصلت معاناة المنتخب الشمال أفريقي في مركز المهاجم المتقدم، حيث فشل الثنائي في فراس شواط وحازم مستوري في ترك انطباعات طيبة خلال المواجهة أمام المغرب.
هدافا الدوري التونسي مرا بجانب الموضوع في موقعة فاس وخسرا معظم الصراعات الثنائية التي جمعتهما بمدافعي أسود الأطلس.
يذكر أن الاتحاد التونسي لكرة القدم يقوم بتحركات سرية في الكواليس من أجل إقناع النجم المخضرم وهبي الخزري بالتراجع عن اعتزاله الدولي.
تطوير أداء خط وسط الميدان
شكل خط وسط الميدان نقطة ضعف فادحة في تشكيلة منتخب تونس خلال المواجهة أمام أسود الأطلس.
وخسر الثلاثي عيسى العيدوني وفرجاني ساسي وحنبعل المجبري معركة وسط الميدان وفشلوا في مجاراة النسق العالي الذي فرضه كل من سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس.
ويتعين على منتخب تونس البحث عن خيارات جديدة في هذا الخط الاستراتيجي قبل بدابة الأمور الجدية في تصفيات كأس العالم ونهائيات أمم أفريقيا.
فرض الانضباط
لم يلتزم نجوم منتخب تونس بقواعد الانضباط خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام المغرب التي احتضنتها مدينة فاس.
ودخل نسور قرطاج في مناوشات عديدة مع حكم المباراة المالي بوبو تراوري بسبب ما اعتبروه انحيازا مفضوحا لمنتخب المغرب.
ويتعين على الناخب سامي الطرابلسي والجهاز الإداري التحرك بقوة من أجل فرض تحلي اللاعبين بالالتزام مهما كانت درجة الظلم الذي يتعرضوا له من قبل الحكام.