اتهامات بالاغتصاب ضد حكيمي: محاميته تخرج عن صمتها
يجد المدافع المغربي لنادي باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، نفسه مرة أخرى في قلب المشهد القضائي. فقد أُحيل الدولي المغربي البالغ من العمر 27 عاماً إلى المحكمة الجنائية المحلية في قضية اغتصاب تعود إلى عام 2023. هذا القرار يمهد الطريق الآن لمحاكمة مرتقبة بشدة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب التأكيد على براءته ويصر على كشف الحقيقة أمام العدالة.
اقرأ أيضاً: باريس سان جيرمان - المغرب: أشرف حكيمي متهم بالاغتصاب وسيحاكم رسمياً
عبر حسابه على منصة X، حرص الدولي المغربي على إعادة تأكيد موقفه:
"اليوم، يكفي توجيه تهمة اغتصاب لتبرير إقامة محاكمة، حتى وإن كنت أنكر ذلك وكل الأدلة تثبت زيفها. هذا الأمر ظالم أيضاً للأبرياء كما هو للضحايا الحقيقيين. أنتظر هذه المحاكمة بهدوء والتي ستسمح بكشف الحقيقة علناً."
وقد أبدت المحامية الجنائية موقفاً هجومياً للغاية في تحليلها للملف:
"نحن ننتظر هذه المحاكمة بعزم وروح قتالية حتى تتحقق العدالة. المحاكمة تقام في ظل وجود تهمة تستند فقط إلى أقوال امرأة واحدة عرقلت جميع التحقيقات، ورفضت كل الفحوصات الطبية وتحاليل الحمض النووي، ورفضت فحص هاتفها المحمول، وامتنعت عن ذكر اسم شاهد رئيسي. امرأة كشفت خبرتان نفسيّتان متتاليتان عن افتقارها للوضوح حيال الوقائع التي تدعيها، بالإضافة إلى عدم وجود أي أعراض ما بعد الصدمة. كل ذلك رغم محاولتها إخفاء عدة رسائل تبادلتها مع إحدى صديقاتها اللاتي كن يخططن لـ"تجريد" (بحسب تعبيرها) السيد حكيمي من أمواله."
كما شككت في قوة الاتهام، معتبرة أن الملف يرتكز بشكل أساسي على "أقوال امرأة واحدة فقط".