مانشستر سيتي: أنطوان سيمينيو، العرض المذهل ضد أتلتيكو مدريد يكشف عن صانع ألعاب جديد

أنطوان سيمينيو يصل إلى 4 تمريرات حاسمة في 3 مباريات ودية فقط
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
مانشستر سيتي: أنطوان سيمينيو، العرض المذهل ضد أتلتيكو مدريد يكشف عن صانع ألعاب جديد
مانشستر سيتي: أنطوان سيمينيو، العرض المذهل ضد أتلتيكو مدريد يكشف عن صانع ألعاب جديد

لم يسجل أنطوان سيمينيو هدفاً، لكنه كان أحد أبرز نجوم العرض. أمام أتلتيكو مدريد، قدّم الجناح الغاني تمريرتين حاسمتين في دقائق معدودة ليقلب مانشستر سيتي الطاولة على "لوس كولتشونيروس" بنتيجة 3-1. أداء جديد يؤكد تطوراً لافتاً: المهاجم الذي كان يُعرف بإنهاء الهجمات، أصبح أيضاً صانع ألعاب حقيقي.

تأخر مانشستر سيتي 1-0 في الشوط الأول بعد هدف خورخي دومينغيز، لكن الفريق ظهر بشكل مغاير تماماً عقب العودة من غرفة الملابس. وفي قلب هذه العودة كان سيمينيو، الذي وجد عمر مرموش مرتين في غضون دقائق قليلة، ليمنح المهاجم المصري فرصة قلب نتيجة المباراة.

تمريران حاسمتان، هدفان لمرموش، وفوز سيتي في النهاية 3-1. الجدير بالذكر أن هدفي المصري جاءا من صُنع سيمينيو، كما أكد النادي السماوي.

أربع تمريرات حاسمة في ثلاث مباريات

هذا الأداء لم يأتِ من فراغ. بل هو جزء من فترة إعداد مذهلة للاعب القادم من بورنموث.

سيمينيو الآن في رصيده أربع تمريرات حاسمة في ثلاث مباريات ودية فقط. ضد إنتر ميلان، صنع الهدف الأول لديفين موباما في مواجهة انتهت بالتعادل 1-1.

وبعد أيام قليلة، أمام نجوم دوري كوريا (K-League All-Stars)، قدّم تمريرة حاسمة أخرى في فوز سيتي 3-1، حيث صنع الهدف الثاني لتياجاني رايندرس.

ثم جاء العرض ضد أتلتيكو مدريد: تمريرتان حاسمتان إضافيتان. في ثلاث مباريات، أربع تمريرات حاسمة: سيمينيو أصبح عنصراً محورياً في الإنتاج الهجومي لفريقه.

المهاجم يتحول إلى صانع ألعاب

هذا التحول يكتسب أهمية خاصة عند مقارنته بأرقامه في الموسم الماضي. فقد سجل سيمينيو 21 هدفاً في جميع المسابقات، وقدم 6 تمريرات حاسمة في 48 مباراة.

عدد التمريرات الحاسمة نفسه كان في الموسم السابق: 6 تمريرات أيضاً. لكن معدله التهديفي كان أقل، مع 13 هدفاً فقط.

بمعنى آخر، سيمينيو تطور بشكل ملحوظ في الجانبين. انتقل من 13 إلى 21 هدفاً مع الحفاظ على معدل التمريرات الحاسمة. وها هو الآن في فترة الإعداد يمتلك بالفعل أربع تمريرات.

يبدو أن مانشستر سيتي لم يتعاقد فقط مع لاعب يعرف طريق الشباك، بل أيضاً مع عنصر قادر على صناعة الأهداف لزملائه.

سلاح إضافي لسيتي الجديد

منذ قدومه إلى مانشستر سيتي في يناير 2026 قادماً من بورنموث، أظهر سيمينيو سريعاً قدرته على التأقلم مع أعلى المستويات. أنهى أول شهر كامل له مع سيتي بثلاثة أهداف وتمرير حاسم في خمس مباريات بالدوري الإنجليزي، ما منحه جائزة لاعب شهر فبراير.

وبعد أشهر قليلة، سجل أيضاً هدف الفوز ضد تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ليمنح سيتي لقبه الثامن في البطولة.

وصوله أضاف بعداً جديداً لهجوم السيتيزينز. لكن فترة الإعداد الحالية تبرز جانباً جديداً في أدائه: لم يعد مجرد لاعب ينهي الهجمات، بل يبدو أنه يريد أيضاً صناعتها.

وهذه التعددية قد تكون حاسمة في خطط إنزو ماريسكا. مع إيرلينغ هالاند، عمر مرموش، فيل فودين وبقية المواهب الهجومية، وجود لاعب يجمع بين الاختراق، الإنهاء، والتمرير الحاسم هو سلاح إضافي حقيقي.

الغاني يصعد إلى مستوى جديد

يبدو أنطوان سيمينيو في طريقه لمرحلة جديدة في مسيرته. أرقامه كانت بالفعل تشير إلى تطوره كمهاجم هدّاف. أما الآن، ففترة الإعداد تثبت أنه يمكن أن يكون صانع ألعاب منتظم أيضاً.

4 تمريرات حاسمة في ثلاث مواجهات: رقم ينتمي لفترة تحضيرية، لكن الرسالة واضحة وقوية.

بعد أن أثبت قدرته على التسجيل، يبرهن أنطوان سيمينيو الآن على أنه يعرف كيف يصنع الأهداف أيضاً. وإذا استمر هذا النهج مع انطلاق المباريات الرسمية، قد يصبح مانشستر سيتي يمتلك مهاجماً أكثر تكاملاً بكثير من ذلك الذي جاء من بورنموث.

Nouya M'toama

Nouya M'toama

محررfr, en

صحفي متعدد الخبرات متخصص في الأخبار الرياضية والسياسية، يمتلك خبرة واسعة في الإعلام الإذاعي والمكتوب والرقمي.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.