ازدواجية الجنسية: أفضل 10 مواهب شابة كان بإمكانها اللعب لمنتخبات إفريقية
بفضل مواهبهم الكبيرة، هناك العديد من النجوم الذين يدافعون اليوم عن ألوان منتخبات أوروبية مختلفة. لكن كان بإمكانهم، بناءً على ذلك، تمثيل أصولهم في كأس أمم إفريقيا. هؤلاء المواهب، الذين أصبحوا نجوماً عالميين، يجسّدون في الوقت نفسه شخصيات بارزة وركائز لا غنى عنها ضمن فرقهم respective. نسلّط الضوء على أفضل 10 مواهب تمنح المنتخبات الأوروبية سعادتها اليوم!
1- لامين يامال (إسبانيا - المغرب)
بعد أن أصبح سريعاً نجماً عالمياً، تم استدعاء لامين يامال إلى منتخب إسبانيا. وتوّج بكأس أوروبا 2024 مع «لا روخا» بعد الفوز في النهائي (2-1) على إنجلترا. واختير أفضل لاعب شاب في البطولة، محطماً الرقم القياسي لأصغر لاعب مشاركةً وأصغر هداف. وفي العام التالي، بلغ نهائي دوري الأمم الذي خسره أمام البرتغال. وفي عام 2026، فاز بكأس العالم بعد التغلب على الأرجنتين (1-0). كان بإمكانه اختيار المغرب، لكنه خضع للضغوط.
2- مايكل أوليز (فرنسا - نيجيريا - الجزائر - إنجلترا)
بعد أن استدعاه ديدييه ديشان للمرة الأولى في سبتمبر 2024، كان بإمكان هذا اللاعب الذي يتألق اليوم مع بايرن ميونيخ أن يلعب أيضاً للجزائر أو نيجيريا أو إنجلترا.
في عام 2021، أدرجته نيجيريا ضمن قائمة احتياطها لمباراتي التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا أمام بنين وليسوتو. وبعد عامين، عندما كان لا يزال يلعب مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً، تلقى أوليز عرضاً من «محاربي الصحراء» بقيادة جمال بلماضي. بل إن ياسر لعروسي، الدولي الجزائري الذي تدرّب في إنجلترا ضمن صفوف ليفربول، نشر في أكتوبر 2023 قصة على إنستغرام مرفقة برسالة: «مايكل أوليز، نحن ننتظرك». لكنه لم يأتِ أبداً!
3- نيكو ويليامز (إسبانيا - غانا)
وُلد نيكو ويليامز في إسبانيا، وقرر تمثيلها خلافاً لشقيقه الذي اختار غانا. وسافر نيكو إلى قطر مع المنتخب الإسباني، الذي انضم إليه للمرة الأولى في سبتمبر 2022 ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وفاز نيكو بكأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.
4- ألكسندر إيساك (السويد - إريتريا)
بعد أن أصبح مشهوراً بألوان منتخب السويد، كان بإمكان ألكسندر إيساك اللعب لإريتريا. بل إنه قام بزيارة مؤثرة إلى بلد والديه. وُلد إيساك في السويد لأبوين إريتريين، وظل دائماً يحافظ على صلة عميقة بإريتريا، وهي دولة صغيرة في القرن الإفريقي.
5- دزيري دويه (فرنسا - ساحل العاج)
وُلد دزيري دويه وتكوّن في فرنسا، وحصل على الميدالية الفضية الأولمبية في باريس 2024 تحت قيادة تييري هنري، ثم انتقل إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الصيفية، وقد برز اسمه ضمن المواهب الكبيرة المحتملة في كرة القدم الإفريقية. لكن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نجح هذه المرة في ضمان مستقبله. كان بإمكانه اللعب لساحل العاج، بلد أصول والديه.
6- برادلي باركولا (فرنسا - توغو)
تم استدعاؤه إلى منتخب فرنسا منذ عام 2024، وشارك في كأس أوروبا 2024. وفي 6 سبتمبر 2024، سجل هدفه الأول مع منتخب فرنسا أمام إيطاليا بعد 13 ثانية من انطلاق المباراة، ليكون أسرع هدف في تاريخ المنتخب الفرنسي.
وُلد برادلي باركولا في فرنسا لأم فرنسية وأب توغولي. وهو الشقيق الأصغر لمالكوم باركولا، حارس المرمى الدولي التوغولي الذي لعب أيضاً مع أولمبيك ليون بين عامي 2016 و2022.
7- نونو مينديز (البرتغال - الرأس الأخضر)
ينحدر نونو مينديز من أصول من الرأس الأخضر، وقد وُلد في مقاطعة سينترا، لشبونة. وانضم لاعب باريس سان جيرمان الحالي إلى مركز تكوين سبورتينغ لشبونة في سن العاشرة. واستُدعي للمرة الأولى إلى منتخب البرتغال في مارس 2021، بعدما كان من المتوقع أن يلعب مع منتخب الشباب، وشارك منذ المباراة الأولى في تصفيات كأس العالم، إذ بدأ أساسياً على الجهة اليسرى من الدفاع أمام أذربيجان. وفي مايو 2021، اختاره فرناندو سانتوس، مدرب المنتخب البرتغالي، للمشاركة في كأس أوروبا 2020.
8- رافاييل لياو (البرتغال - أنغولا)
في 5 أكتوبر 2021، استُدعي رافاييل لياو للمرة الأولى إلى منتخب البرتغال، بدلاً من رافا سيلفا المصاب. وبعد أربعة أيام، خاض أولى مبارياته الدولية، عندما دخل بديلاً لكريستيانو رونالدو بين الشوطين، وقدم تمريرة حاسمة لأندريه سيلفا خلال الفوز ودياً 3-0 على قطر.
وبفضل أصوله الأنغولية، كان بإمكانه التألق في إفريقيا.
9- ريان شرقي (فرنسا - الجزائر - إيطاليا )
بعد أن سعت الجزائر إلى ضمه لعدة أشهر، ومع أهليته أيضاً لتمثيل المنتخب الإيطالي، كان ريان شرقي على بُعد خطوة من اختيار «محاربي الصحراء». لكن ديدييه ديشان ورفاقه قرروا خلاف ذلك في عام 2025.
10- هوغو إيتيكي (فرنسا - الكاميرون)
عندما كان يلعب بألوان فرانكفورت، كان هوغو إيتيكيه قد أعطى في وقت من الأوقات انطباعاً بأنه يريد اختيار الكاميرون. لكنه أكد في النهاية لمدرب «الأسود غير المروّضة» مارك بريس رغبته في اللعب مع منتخب فرنسا، وذلك وسط سعادة كبيرة من ديدييه ديشان.