مباشر 16

يونس بلهندة يعيد فتح جراح كأس العالم 2022 في قطر ويكشف خلافه مع الركراكي

بلهندة يروي تفاصيل الخلاف الخفي مع الركراكي واستبعاده من الكواليس
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
يونس بلهندة يعيد فتح جراح كأس العالم 2022 في قطر ويكشف خلافه مع الركراكي
يونس بلهندة يعيد فتح جراح كأس العالم 2022 في قطر ويكشف خلافه مع الركراكي

كشف الدولي المغربي السابق يونس بلهندة أنه لا يزال يشعر بالاستياء من وليد الركراكي بسبب استبعاده من قائمة المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، معترفًا بأن خيبة الأمل منعته من متابعة المشوار التاريخي لبلاده في قطر.

وأدلى لاعب الوسط البالغ من العمر 36 عامًا، والذي يلعب حاليًا مع السيلية القطري، بهذه التصريحات خلال ظهوره في برنامج Riolo Club الذي تبثه RMC Sport يوم الخميس 29 أكتوبر.

ورغم مرور أربعة أعوام على الواقعة، يؤكد بلهندة أن الطريقة التي تعامل بها الركراكي مع استبعاده لا تزال صعبة التقبل.

اقرأ أيضًا: كل عامين أم ثلاثة أعوام؟ روزنامة «كاف» الجديدة تثير تساؤلات حول مستقبل كأس أمم أفريقيا

بلهندة يكشف سبب انهيار علاقته مع الركراكي

وخلال مقابلة برنامج Riolo Club مع دانيال ريولو، أوضح بلهندة أن إحباطه نابع مما اعتبره نقصًا في التواصل من جانب المدرب السابق للمنتخب المغربي.

"حتى اليوم، لا أزال أحمل وليد الركراكي مسؤولية ذلك. لم أفهم"، قال لاعب الوسط.

وكان الموقف مؤلمًا بشكل خاص لأن الرجلين كانا قد تمتعا في السابق بعلاقة مهنية وثيقة.

فقد عمل الركراكي مساعدًا للمدرب خلال المرحلة السابقة من مسيرة بلهندة الدولية، وحافظ الثنائي على تواصل منتظم.

وبعد نحو عامين من الغياب عن تمثيل المغرب، تلقى بلهندة استدعاءً دوليًا جديدًا قبل وقت قصير من كأس العالم 2022.

وقد فسّر ذلك القرار على أنه مؤشر إلى أنه لا يزال يملك فرصة للمشاركة في البطولة.

وأوضح بلهندة: "كنا قريبين جدًا. كان مساعدي في التدريب، وكنا نتحدث كثيرًا. استدعاني قبل كأس العالم مباشرة ومنحني الأمل".

لكن عندما أعلن الركراكي قائمته النهائية المكونة من 26 لاعبًا في نوفمبر 2022، لم يكن لاعب مونبلييه السابق ضمنها.

مكالمة هاتفية بلا إجابة لم ينساها بلهندة أبدًا

كشف بلهندة أنه حاول الاتصال بالركراكي فور علمه باستبعاده.

وبحسب اللاعب، لم يرد المدرب على اتصاله، كما أنه لم يقدم له تفسيرًا بعد ذلك.

قال بلهندة: "في يوم الإعلان عن القائمة، اتصلت به لكنه لم يرد".

وشدد الدولي المغربي على أنه كان سيتقبل تفسيرًا مباشرًا، حتى لو ظل القرار نفسه مخيبًا للآمال.

"كن رجلًا وقل لي: يونس، أنا أتخذ قراراتي. لم أكن في الخامسة عشرة من عمري؛ كنت في الثانية والثلاثين. كنت سأتفهم الأمر".

وأضاف بلهندة أن غياب أي تواصل جعل الموقف صعبًا بشكل خاص.

"كان الأمر مؤلمًا جدًا. لم أتجاوزه حتى الآن"، اعترف.

وتبرز روايته الفرق بين الاعتراض على قرار رياضي يتخذه المدرب والشعور بخيبة الأمل من الطريقة التي تم بها إبلاغ اللاعب بذلك القرار.

ولم يشر بلهندة إلى أن الركراكي وعده بالمشاركة في كأس العالم، لكنه أكد أن علاقتهما السابقة خلقت توقعات بإجراء محادثة أكثر مباشرة.

لماذا رفض بلهندة مشاهدة مشوار المغرب التاريخي في كأس العالم؟

لعل المفاجأة الأكبر تمثلت في رد فعل بلهندة تجاه أداء المغرب في قطر.

ففي عهد الركراكي، أصبح أسود الأطلس أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

وقد تغلبوا على بلجيكا خلال دور المجموعات، قبل إقصاء إسبانيا والبرتغال في الأدوار الإقصائية.

وكما أبرزت Foot Africa سابقًا في استعراضها لأعظم عروض المغرب في كأس العالم، مثّل هذا الإنجاز اختراقًا غير مسبوق لكرة القدم الأفريقية.

لكن بينما احتفل الملايين بالتقدم اللافت لبلادهم، اعترف بلهندة بأنه لم يتمكن من متابعة المباريات.

وأوضح: "لم أهتم. لم أكن أشاهد حتى".

وكان الدولي السابق يأمل في المشاركة في البطولة قبل إنهاء مسيرته مع المنتخب الوطني.

وبدلًا من ذلك، شاهد فرصته تتلاشى قبل أسابيع قليلة من خوض المغرب أنجح مشوار له في تاريخ كأس العالم.

كما أثرت خيبة أمل بلهندة في علاقته بالمنتخب الوطني خلال السنوات التالية.

وكشف أن ظهور المغرب أمام السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 لم يثر لديه حتى الاستجابة العاطفية التي كان يتوقعها من نفسه في السابق.

دولي خاض 59 مباراة وغاب عن أعظم لحظات المغرب

تحمل تصريحات بلهندة أهمية خاصة بالنظر إلى مسيرته الدولية الطويلة.

وخاض لاعب الوسط 59 مباراة دولية مع المغرب، ومثّل أسود الأطلس في كأس العالم 2018 بروسيا، حيث بدأ أساسيًا في مباريات دور المجموعات الثلاث.

كما خاض مسيرة ناجحة على مستوى الأندية في أنحاء أوروبا، فتوج بلقب الدوري الفرنسي مع مونبلييه عام 2012، قبل أن يلعب مع دينامو كييف وغلطة سراي وأندية أخرى.

أما الركراكي، فأصبح بطلًا وطنيًا بعد قيادة المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم، وذلك بعد أشهر قليلة من تعيينه.

وشهدت فترته إنجازًا دوليًا كبيرًا آخر، بعدما بلغ المغرب نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

وكما وثقت Foot Africa في تقييمها لمسيرة الركراكي مع المغرب، فإن إرثه يجمع بين اختراق غير مسبوق في كأس العالم وضغوط كبيرة ارتبطت بنتائجه اللاحقة.

ومع ذلك، توضح رواية بلهندة كيف يمكن للاعبين الذين لم يقع عليهم الاختيار أن يتذكروا الفترة نفسها بطريقة مختلفة.

هل تجاوز بلهندة رحيل الركراكي؟

أشار لاعب الوسط المغربي السابق إلى أن موقفه تجاه المنتخب الوطني بدأ يتغير بعد رحيل الركراكي عن منصبه في مارس 2026.

وعين الاتحاد المغربي لاحقًا محمد وهبي خلفًا له، لتبدأ مرحلة جديدة بعد المشوار التاريخي في كأس العالم 2022.

وكما أفادت Foot Africa بعد التغيير على مستوى الجهاز الفني، تولى وهبي قيادة فريق يواجه توقعات كبيرة عقب إنجازات الركراكي.

وقال بلهندة إنه استأنف متابعة مباريات المغرب بعد رحيل المدرب السابق.

إلا أن مقابلته الأخيرة تشير إلى أن الخلاف الشخصي لا يزال دون حل.

ولم يكن الركراكي قد رد علنًا على تصريحات بلهندة الأخيرة حتى وقت إعداد التقرير.

تمت مراجعة هذه المقالة من قِبل فريق التحرير لدينا. لمزيد من المعلومات حول كيفية إعداد محتوى المراجعات، يُرجى الاطلاع على السياسة التحريرية .
خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.