المغرب: محمد وهبي قد يُعدّ مفاجأة كبيرة أمام النيجر
قد يجرب المغرب تنظيماً آخر أمام النيجر. وهو خيار قد يعيد توزيع الأدوار، مع أشرف حكيمي في صلب التفكير.
هل يعتمد أسود الأطلس دفاعاً مكوناً من ثلاثة لاعبين في الاستحقاقات المقبلة؟ مع اقتراب المواجهة المزدوجة أمام النيجر، تتحدث مصادر مغربية عن هذا الخيار بالنسبة إلى المغرب. وسيملك محمد وهبي بذلك بديلاً عن تنظيمه المعتاد، سواء بطريقة 3-4-3 أو 3-5-2. غير أن اعتماد هذا النظام لا يزال بحاجة إلى تأكيد من المدرب.
وتندرج المباراتان، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في البرنامج يومي 13 نوفمبر في الدار البيضاء و17 نوفمبر في الرباط. ويتصدر المغاربة المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، بعد تعادلهم الأخير مع مالي (1-1) في مباراة ودية.
حكيمي قد يستعيد دور الظهير الجناح
سيكون أشرف حكيمي أحد أبرز المستفيدين من هذا التغيير. وقد يشغل مدافع باريس سان جيرمان الجهة اليمنى بالكامل، مع حرية أكبر لشن الهجمات في العمق ومساندة التحركات الهجومية.
هذا الدور مألوف بالنسبة إليه؛ إذ توج، تحت قيادة أنطونيو كونتي، بلقب الدوري الإيطالي مع إنتر في موسم 2020-2021. وسجل حينها سبعة أهداف في 37 مشاركة بالدوري الإيطالي. كما أن وجود ثلاثة مدافعين في قلب الخط سيمنح تغطية إضافية خلف انطلاقاته، شرط أن يواكب الخط تحركاته.
عدة تركيبات ممكنة في قلب الدفاع
يبرز عيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال ضمن اللاعبين الذين يمكن بناء هذا التنظيم حولهم. كما يذكر موقع Le360 عمر الهلالي وسامي ماي كخيارين يستحقان الدراسة، رهناً باستدعائهما.
وقد يمنح نصير مزراوي إمكانية أخرى، تتمثل في اللعب في قلب الدفاع بدلاً من الجهة اليسرى. وسيفترض هذا الخيار إسناد دور الظهير الجناح الأيسر إلى لاعب آخر، مثل سفيان الكرواني أو محمود بنتايك. أما نايف أكرد فسيضيف خبرته وقدمه اليسرى إلى الخط الدفاعي.
الاختيار بين 3-4-3 و3-5-2
ستتيح طريقة 3-4-3 الإبقاء على جناحين اثنين حول رأس حربة، مع ترك مهمة منح العرض للأظهرة الجانحة. وفي طريقة 3-5-2، سيملك وهبي ثلاثة لاعبين في خط الوسط، ويمكنه الجمع بين مهاجم محطة ولاعب أكثر تحركاً، مثل إسماعيل الصيباري.
وسيتوقف النجاح أساساً على الانسجام. وعند فقدان الكرة، سيتعين على المدافعين الطرفيين تغطية الجناحين، فيما يتولى لاعبو الوسط حماية العمق. لذلك، ستتمثل أهمية هذا الخيار أمام النيجر في توسيع الحلول الهجومية بقدر اختبار هذا التوازن الجماعي.
اقرأ أيضاً: شبيبة القبائل - شبيبة الأبيار: في أي ساعة وأين يمكن مشاهدة المباراة؟