استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد إخفاق المونديال 2026
أعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر المسحل، استقالته يوم الأحد، بعد أيام قليلة من خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وبعد سبع سنوات قضاها في قيادة الاتحاد، اختار تحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الإخفاق، وقرر تسليم الراية قبل نهاية ولايته.
وفي بيان مطول، عبّر ياسر المسحل أولاً عن امتنانه العميق للسلطات السعودية، وعلى رأسهم الملك وولي العهد، على دعمهما المستمر لتطوير كرة القدم في المملكة. كما أشاد بدعم وزير الرياضة، الذي اعتبره عنصراً محورياً في الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة.
ياسر المسحل يتحمل كامل المسؤولية
وتعليقاً على مسيرة المنتخب الوطني، أقر المسحل بأن النتائج التي تحققت في المونديال كانت بعيدة تماماً عن التطلعات.
"خروج منتخبنا الوطني قبل الدور التالي نتيجة لا تتوافق مع طموحاتنا. أتحمل كامل المسؤولية وأعتذر لكل من كان يأمل أن يذهب منتخبنا إلى أبعد من ذلك"، صرّح بذلك.
ورأى أن الوقت قد حان لبدء دورة جديدة، وأعلن المسحل أنه لن يكمل ولايته حتى نهايتها. وستشرع إدارة الاتحاد قريباً في إجراءات الانتخابات لاختيار مجلس إدارة جديد، وفقاً للوائح المعمول بها.
صفحة جديدة لكرة القدم السعودية
رغم رحيله عن المنصب، أكد الرئيس السابق أنه سيواصل خدمة الرياضة السعودية بطرق أخرى. "أغادر منصبي، لكنني سأظل، بإذن الله، خادماً وفياً لوطني وداعماً لكل ما من شأنه تطوير الرياضة السعودية"، كما قال.
تشكل هذه الاستقالة نهاية فترة دامت سبع سنوات في قيادة كرة القدم السعودية. فعلى الرغم من تحقيق تقدم هيكلي ملحوظ وصعود كرة القدم السعودية على الساحة الدولية خلال ولايته، إلا أن فترته انتهت بخيبة أمل رياضية كبيرة مع الإقصاء المبكر للصقور الخضر من مونديال 2026. وستكون الإدارة الجديدة مطالبة بإعادة إحياء طموحات المنتخب الوطني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.