البديل الخارق يعلق حذاءه: أسطورة ليفربول يعتزل رسميًا في سن 31

نجم ليفربول وميلان السابق يعتزل في سن 31
أوروبا
Khaled Hegazy
محرر الأخبار
البديل الخارق يعلق حذاءه: أسطورة ليفربول يعتزل رسميًا في سن 31
البديل الخارق يعلق حذاءه: أسطورة ليفربول يعتزل رسميًا في سن 31

أعلن مهاجم ليفربول السابق ديفوك أوريجي اعتزاله كرة القدم رسميًا يوم الاثنين 8 يونيو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منهياً مسيرته الاحترافية في سن 31 عامًا.

وداع مؤثر للمستطيل الأخضر

في بيان رسمي نشره عبر حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد الدولي البلجيكي السابق قراره تعليق حذائه واعتزال كرة القدم.

يأتي هذا الإعلان بعد أن أنهى بالتراضي عقده مع العملاق الإيطالي ميلان في ديسمبر الماضي. وأعرب أوريجي عن امتنانه العميق لمسيرته، مشيرًا إلى أنه حقق أحلام طفولته باللعب في أكبر المحافل والفوز بأعظم البطولات في عالم الكرة.

وتوجه بالشكر لجماهيره حول العالم، ولكل المدربين وزملائه الذين شكلوا حياته داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن مهمته قد اكتملت وهو يستعد للانتقال إلى مرحلته التالية.

البديل الأسطوري في أنفيلد

بدأت المسيرة الاحترافية لأوريجي في فرنسا مع نادي ليل، لكن إرثه الكروي سيبقى مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمدينة ليفربول.

بعد انضمامه إلى صفوف الريدز، اكتسب المهاجم سمعة استثنائية كأحد أكثر اللاعبين حسماً في المباريات الكبرى في التاريخ الحديث. ورغم أنه نادراً ما كان لاعباً أساسياً دائماً، إذ بدأ أساسياً في 68 مباراة فقط من أصل 175 ظهوراً مع ليفربول، إلا أنه سجل 41 هدفاً حاسماً.

وساهم في تتويج كتيبة يورغن كلوب بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، ثم خاض فترة إعارة قصيرة في إنجلترا مع نوتنغهام فورست عام 2024.

مكانة أسطورية في ذاكرة دوري الأبطال

ما يجعل أوريجي محفورًا في ذاكرة عشاق الكرة هو قدرته الفريدة على صناعة اللحظات التاريخية عندما كان الأمل شبه مفقود.

لن ينسى عشاق الكرة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2019 أمام برشلونة، عندما كان ليفربول متأخراً 3-0 في الذهاب. قاد أوريجي ريمونتادا إعجازية بالفوز 4-0 في أنفيلد، مسجلاً هدفين أحدهما الشهير من ركلة الركنية السريعة بتمريرة من ترينت ألكسندر-أرنولد.

ثم عزز مكانته بتسجيل الهدف الثاني الحاسم في النهائي أمام توتنهام هوتسبير، ليمنح ليفربول لقبه السادس في أوروبا.

إحصائياً، يمتلك أوريجي واحداً من أعلى معدلات الأهداف الحاسمة في تاريخ البطولات الأوروبية الحديثة، مؤكداً لعشاق الكرة أن الإرث يُصنع من وزن اللحظات وليس بعدد الدقائق في الملعب.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.