"السياسة غطّت على اللعبة": سيب بلاتر ينتقد إدارة الفيفا لكأس العالم 2026
الرئيس السابق للفيفا سيب بلاتر شن هجوماً علنياً على كأس العالم 2026 عبر الإنترنت هذا الثلاثاء، مشيراً إلى فقدان البطولة لمصداقيتها تحت قيادة المسؤولين الحاليين.
وقد اختتم مؤخراً أطول مونديال في التاريخ في أمريكا الشمالية بنظام موسع ضم 48 منتخباً و104 مباريات.
لكن الرئيس الأسبق للفيفا سيب بلاتر لجأ إلى منصة "إكس" (تويتر سابقاً) ليطلق انتقاداً حاداً لإدارة البطولة بشكل عام. بلاتر، الذي شغل منصب الرئاسة من يونيو 1998 حتى ديسمبر 2015، أقر بأن إسبانيا كانت بطلاً مستحقاً، لكنه اعتبر أن البطولة فقدت جوهر مصداقيتها على طول الطريق.
مطالبة بقيادة جديدة للفيفا
أكد الإداري السويسري بقوة أن التأثير السياسي يجب ألا يُسمح له أبداً بأن يطغى على اللعبة.
وفي بيانه العلني، دعا بلاتر الجماهير واللاعبين والاتحادات الوطنية إلى التكاتف وإعادة توجيه الرياضة نحو قيمها الأساسية تحت قيادة جديدة.
وتأتي تصريحاته القاسية في وقت أكد فيه رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو رسمياً نيته الترشح لولاية جديدة، وذلك خلال انعقاد مؤتمر الفيفا السابع والسبعين المقرر في 18 مارس في الرباط، المغرب.
عداوات تاريخية وصراعات على السلطة داخل الفيفا
هذا الهجوم العلني ليس حادثة معزولة، بل يعكس تاريخاً طويلاً من التوتر بين قادة الفيفا السابقين والحاليين.
منذ خروج بلاتر المثير للجدل من منصبه في أواخر 2015، لم يتوقف الرئيس الأسبق لكرة القدم العالمية عن انتقاد استراتيجيات إنفانتينو التوسعية تجارياً.
وبحسب تقارير من BBC Sport وThe Guardian، فقد عبر بلاتر مراراً عن رفضه القاطع لتوسيع عدد المنتخبات في المونديال لأكثر من 32 فريقاً، مشدداً على أن تضخيم البطولة يُفقدها قيمتها الرياضية لصالح عائدات البث فقط.