اليورو، كأس العالم، دوري الأبطال... القرن الذهبي لإسبانيا
حصري
حان وقت تألق إسبانيا! سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية، تسيطر إسبانيا على القرن الحادي والعشرين بفضل أدائها الاستثنائي.
رأي كيخو لوبيز في هيمنة الكرة الإسبانية
في مقابلة حصرية مع Foot Africa، كشف المدرب الإسباني كيخو لوبيز عن أسباب تفوق إسبانيا في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
بصراحة، لدينا مجموعة قوية من اللاعبين في إسبانيا، ومدربو المنتخب الوطني لديهم خيارات واسعة عند اختيار قوائم المشاركين في البطولات القارية والدولية.
يجب أن نعترف أيضاً بأن لدينا أفضل المدربين والمعدين في العالم، وهذا يفسر إلى حد كبير التفوق التكتيكي الواضح لـ"لا روخا" على منافسيهم طوال كأس العالم الأخيرة.
سبب آخر لهذا التفوق يكمن في جودة العمل الذي تقوم به الأكاديميات. اللاعبون الشباب في إسبانيا يطورون بسرعة مهارات تقنية قوية وفهماً تكتيكياً عميقاً للعبة. هذا العمل المتجذر في أكاديميات الأندية المحترفة، بالإضافة إلى المنتخبات الوطنية للفئات السنية، يسمح لإسبانيا بضخ دماء جديدة باستمرار دون أن تفقد هويتها الكروية. هذا الاستقرار هو العمود الفقري لقوة الكرة الإسبانية الحالية.
أعتقد أن كرة القدم الإسبانية ستستمر في التقدم، مدفوعة بهذا الزخم الاستثنائي من النجاح.
لا روخا على قمة العالم
بعد فوزها بكأس العالم الثانية بعد 2010، أثبتت لا روخا نفسها كمنتخب القرن، إذ لم يتمكن أي منتخب آخر من رفع الكأس مرتين خلال هذه الفترة. البرازيل (2002)، إيطاليا (2006)، ألمانيا (2014)، فرنسا (2018)، والأرجنتين (2022) فاز كل منهم بالكأس مرة واحدة فقط.
وتتكرر القصة ذاتها في كأس أوروبا. فقد رفع الإسبان لقب بطولة أوروبا ثلاث مرات منذ 2008—أكثر من أي دولة أخرى. منذ يورو 2000 الذي فازت به فرنسا، لم ينجح سوى اليونان (2004)، البرتغال (2016)، وإيطاليا (2020) في الفوز باللقب مرة واحدة لكل منهم.

هيمنة الأندية مؤكدة
الأندية الإسبانية تسيطر أيضاً على أهم المسابقات الأوروبية، وهو ما يفسر نجاح المنتخب الوطني الذي يتكون في الغالب من لاعبي الليغا.
رفع ريال مدريد كأس دوري الأبطال سبع مرات في هذا القرن، بينما توج برشلونة به أربع مرات. ويأتي خلفهما بايرن ميونيخ (ثلاثة ألقاب)، وباريس سان جيرمان وتشيلسي (لقبان لكل منهما).
وفي الدوري الأوروبي، يتصدر إشبيلية قائمة الأبطال بسبعة ألقاب منذ عام 2000، يليه أتلتيكو مدريد بثلاثة ألقاب. وفاز كل من فياريال وفالنسيا بلقب واحد، متأخرين عن تشيلسي وبورتو اللذين فازا بلقبين لكل منهما.
هذه الهيمنة بلا منازع على المستويين الوطني والأوروبي تؤكد التوجه: القرن الحادي والعشرون ملك لكرة القدم الإسبانية بلا جدال.