برشلونة: روبرت ليفاندوفسكي يخرج عن صمته بشأن مستقبله
في سن السابعة والثلاثين، يجد روبرت ليفاندوفسكي نفسه في لحظة حساسة من مسيرته، ممزقًا بين رغبته في مواصلة المتعة وحاجته للتفكير بمستقبله. إنها السنة الأخيرة في عقده مع نادي برشلونة، التساؤلات حول الخطوة التالية تتزايد والتأمل الذاتي العميق حاضر بقوة: المهاجم البولندي يدرك جيدًا أن قرارًا مصيريًا يقترب. في مقابلة مع TVP Sport، كشف أنه في خضم التفكير وأعلن أن قراره لن يتأخر كثيرًا.
«سأكون قريبًا جاهزًا لاتخاذ القرار بشأن المسار الذي أريده ورؤية الخيارات المتاحة أمامي»، كما أوضح،
قبل أن يؤكد على هدوئه الذهني.
«أنا مرتاح. لا أعرف أين سأكون أو ماذا سأريد أن أفعل بعد بضعة أشهر. ليس لدي ما يدفعني للاستعجال ولا أشعر بأي ضغط».
وتحدث ليفاندوفسكي أيضًا عن تجربته في كاتالونيا، التي يراها محطة هامة في حياته. وصوله إلى برشلونة في عام 2022 أدخله في ثقافة مختلفة وبيئة أكثر شبابًا بكثير مقارنة بما عاشه في بايرن ميونخ.
«الانتقال إلى برشلونة والعيش في ثقافة مختلفة غيّرني أيضًا»، يعترف.
المهاجم الصريح يقول إنه يستمد طاقة جديدة من غرفة الملابس التي تشهد عملية بناء مستمرة.
«رؤية كل هؤلاء اللاعبين الشباب بعمر 18 عامًا في برشلونة. إنهم يمنحونني دفعة من الطاقة. أشعر أنني بحالة جيدة جدًا بينهم... بعضهم يعاملني كأب، إنه أمر غريب لكنه إيجابي للغاية».
اقرأ أيضًا: مبابي يُسرّب انتقاله إلى ريال مدريد
وفي الوقت الذي يثير فيه مستقبله اهتمام أكبر الأندية، يرفض ليفاندوفسكي الاستعجال. يريد أن يأخذ وقته، ويزن كل خيار بعناية، ويكتب الفصل الأخير من مسيرته بوضوح ورؤية.