بعد أشهر خلف القضبان، اعتقالات نهائي كأس الأمم الأفريقية تأخذ منعطفًا جديدًا في المغرب
تم الإفراج عن ثلاثة من مشجعي السنغال يوم السبت 18 أبريل بعد قضاء ثلاثة أشهر في السجن بالمغرب بسبب تورطهم في أعمال العنف التي أعقبت نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط.
الحادث الذي وقع في ملعب الأمير مولاي عبد الله أدى إلى اعتقالات متعددة وإجراءات قانونية لا تزال مستمرة.
الإفراج بعد قضاء كامل مدة العقوبة
تم إطلاق سراح المشجعين الثلاثة بعد إنهاء مدة عقوبتهم. وقد نقلتهم الدرك الملكي المغربي إلى مركز للشرطة بالقرب من مدينة سلا حيث أُجريت الإجراءات الإدارية النهائية قبل الإفراج عنهم.
وكان مسؤولو السفارة السنغالية حاضرين لاستقبالهم عند خروجهم، في إشارة إلى نهاية فترة احتجازهم المرتبطة بأحداث الشغب بعد المباراة.
إفراج عن مواطن فرنسي-جزائري أيضًا
في اليوم نفسه، تم الإفراج أيضًا عن مواطن فرنسي من أصل جزائري بعد قضاء عقوبة مماثلة مدتها ثلاثة أشهر مرتبطة بنفس الأحداث.
جاءت هذه الاعتقالات نتيجة الاشتباكات والفوضى التي اندلعت أثناء وبعد نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، مما دفع السلطات المغربية لاتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المتورطين.
آخرون ما زالوا رهن الاحتجاز
وبينما تم الإفراج عن بعض المحتجزين، لا تزال القضية مستمرة بالنسبة للآخرين. لا يزال خمسة عشر مشجعًا سنغاليًا يقضون أحكامًا بالسجن تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة واحدة بعد تأييد الأحكام في الاستئناف في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقد أُدين هؤلاء بعدة تهم، من بينها:
- العنف ضد قوات الأمن
- إلحاق أضرار ببنية الملعب التحتية
- اقتحام أرضية الملعب
- رمي المقذوفات