بوردو تواصل مع فلاديمير بيتكوفيتش
لقد أعاد بوردو بالفعل التواصل مع فلاديمير بيتكوفيتش، لكن الخطوة التي اتخذها جيروندان تتعلق بنزاع مالي كبير يعود إلى رحيله في عام 2022.
هل يعود فلاديمير بيتكوفيتش إلى بوردو؟ للوهلة الأولى، قد توحي استئناف الاتصالات بين الطرفين بوجود سيناريو رياضي. لكن الأمر ليس كذلك. ووفقًا لصحيفة ليكيب، في معلومة نقلها موقع فوت ميركاتو، تسعى شركة بارك بنش، التي لا تزال تعمل على مشروع للاستحواذ على جيروندان، منذ عدة أيام إلى تقليص الالتزامات المالية المرتبطة بخطة استمرار النادي.
ومن بين الملفات الأكثر حساسية ذلك الذي يجمع بوردو بمدربه السابق ومساعده أنطونيو مانيكوني. فقد أُقيل المدربان في فبراير 2022، بعد بضعة أشهر فقط من وصول بيتكوفيتش إلى منطقة جيروند.
اتصال لتسوية نزاع بقيمة 15 مليون يورو
يطالب فلاديمير بيتكوفيتش وأنطونيو مانيكوني النادي بتعويضات تبلغ نحو 15 مليون يورو. وبعد رفض طلبهما أمام محكمة الدرجة الأولى في 29 نوفمبر 2024، استأنف الرجلان الحكم في يناير 2025. ولذلك، يُعتقد أن شركة بارك بنش تواصلت مباشرة مع بيتكوفيتش لاقتراح تسوية عليه ومحاولة وضع حد نهائي للنزاع.
وتتجاوز أهمية القضية بكثير العلاقة بين المدرب السابق وجيروندان. وبالنسبة إلى أي مستحوذ محتمل، فإن تقليص الانكشاف المالي للنادي يمثل خطوة مهمة قبل المضي قدمًا في الملف. وكانت فترة بيتكوفيتش في بوردو معقدة على الصعيد الرياضي؛ ففي 25 مباراة خاضها الفريق في جميع المسابقات خلال موسم 2021-2022، حقق 5 انتصارات و8 تعادلات و12 هزيمة.
بيتكوفيتش طوى صفحة الجزائر منذ ذلك الحين
بعد بوردو، عاد المدرب إلى مقاعد البدلاء في فبراير 2024، عندما تولى قيادة المنتخب الجزائري. وانتهت فترته مع الخضر في 3 أغسطس 2026، بعد أسابيع قليلة من الإقصاء أمام سويسرا في دور الـ16 من كأس العالم.
وخلال 33 مباراة على رأس المنتخب الجزائري، حقق بيتكوفيتش 23 انتصارًا و5 تعادلات و5 هزائم. وقاد محاربي الصحراء خصوصًا إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025 وإلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026. وقد غادر فلاديمير بيتكوفيتش المنتخب الجزائري رسميًا بالتراضي مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قبل أن يحل إبراهيم همداني مكانه في 5 سبتمبر.
وعليه، فإن الاتصال الجديد القادم من بوردو لا يمثل بداية مشروع رياضي جديد للمدرب البالغ من العمر 62 عامًا. بل يتعلق الأمر أولًا وقبل كل شيء بمحاولة تسوية إرث مالي يعود إلى أكثر من أربعة أعوام، وقد يؤثر في مشروع الاستحواذ على جيروندان.
اقرأ أيضًا: باير ليفركوزن: مفاجأة سارة تلوح في الأفق لإبراهيم مازة