برشلونة: غافي يستعيد ابتسامته بعد الإصابات
أتاح الفوز الكبير لبرشلونة على راسينغ سانتاندير (7-2) لغافي استعادة بعض وقت اللعب. وبعد فترة جديدة معقدة على الصعيد البدني، تمكن اللاعب من المشاركة في المباراة وإظهار سعادته، عقب عدة أشهر اتسمت بحالة من عدم اليقين.
«كان الأمر صعبًا جدًا بالنسبة إليّ»
أقرّ غافي بأن مسيرته في الفترة الأخيرة لم تكن سهلة. فقد أثّرت الإصابات الخطيرة، ولا سيما إصابة الركبة، بشكل كبير في تطوره، بعدما فرض نفسه سريعًا واحدًا من المواهب الشابة المهمة في برشلونة. وقال: «كانت السنوات الأخيرة صعبة بالنسبة إليّ لأنني تعرضت لإصابات خطيرة»، قبل أن يؤكد صعوبة العودة إلى أفضل مستوى بعد إصابة في الركبة.
ورغم هذه العقبات، يرى لاعب الوسط أنه نجح في استعادة مستوى مرتفع. كما ذكّر بأنه خاض بالفعل مباريات مهمة تحت قيادة هانسي فليك.
مرحلة جديدة مع برشلونة
بعد صعوده إلى الفريق الأول عام 2021 إثر تدرجه في لا ماسيا، خاض غافي حتى الآن 169 مباراة مع برشلونة، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 18 تمريرة حاسمة. وفي سن 22 عامًا، يمتلك أيضًا خبرة دولية قوية، إذ خاض 32 مباراة دولية وسجل خمسة أهداف مع إسبانيا. وكان ضمن المنتخب الإسباني الذي تُوّج بطلًا للعالم هذا الصيف.
كما أن الظروف مواتية لبرشلونة. فبعد ست جولات، يتصدر النادي الكتالوني الدوري الإسباني، بعدما فاز بجميع مبارياته وسجل 28 هدفًا. وسيتعين على غافي الآن استعادة مكانه الأساسي تدريجيًا في هذا الفريق الذي يقدم مستويات قوية للغاية.