تتواصل معاناة ريان آيت نوري
بين فقدان مكانته في مانشستر سيتي والحادثة الانضباطية مع الجزائر، يمر ريان آيت نوري بفترة صعبة على أكثر من صعيد.
يمر ريان آيت نوري بفترة معقدة. فبعدما تراجع استخدامه خلال الأسابيع الأخيرة مع مانشستر سيتي، شهد الظهير الأيسر الجزائري أيضاً انخفاضاً في قيمته السوقية وفقاً لآخر تحديثات موقع ترانسفيرماركت.
وباتت قيمة اللاعب البالغ 25 عاماً تُقدَّر بـ35 مليون يورو، بعدما كانت تبلغ 40 مليون يورو منذ 17 أكتوبر 2025. ويأتي هذا الانخفاض، البالغ خمسة ملايين يورو، في سياق حساس تميّز بفقدان مكانته مع ناديه، فضلاً عن معسكر مضطرب مع المنتخب الجزائري.

معسكر انتهى مبكراً بعد واقعة مواجهة زامبيا
خلال فوز «الخضر» على زامبيا (3-1)، كان آيت نوري قد أُرسل للإحماء قبل أن يُطلب منه العودة إلى مقاعد البدلاء، ثم دُعي مجدداً إلى استئناف الإحماء بعد الهدف الجزائري الثاني. وأظهرت عدة مقاطع فيديو اللاعب في حالة إحباط واضحة، قبل أن يدخل في نقاش متوتر مع الجهاز الفني.
ولم يشارك ظهير مانشستر سيتي في المباراة في نهاية المطاف. وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لاحقاً إعفاءه من المعسكر وعودته إلى إنجلترا. ورغم أن بيان الاتحاد لم يوضح السبب، فقد قُدّمت الواقعة على أنها قرار انضباطي اتُّخذ عقب ذلك المشهد المتوتر.
حمداني: «تمت تسوية الوضع»
بعد الفوز الودي 2-1 على النيجر، سُئل إبراهيم حمداني عن هذه القضية. واختار المدرب عدم إعادة إشعال الجدل:
«لا أرغب في الدخول في التكهنات أو تأجيج الجدل. لقد تمت تسوية الوضع، وقد نشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بياناً.»
وأوضح حمداني أيضاً: «كل ما يتعلق بهذه المسألة سيُعالج بحكمة وحذر، وستكون الإجراءات التي سنتخذها قراري الشخصي.» وهو تصريح يُفهم منه بوضوح أن الخطوة المقبلة في هذا الملف ستعتمد مباشرة على المدرب.
رد فعل منتظر مع مانشستر سيتي
بالنسبة إلى آيت نوري، تتمثل الأولوية الآن في استعادة وقت اللعب والحصول على دور أكبر ضمن مداورة الفريق المانشستراوي. ومن شأن عودته إلى مستواه مع سيتي ألا تنعش موسمه فحسب، بل أن تساعده أيضاً على استعادة موقعه في ترتيب لاعبي «الخضر»، وعلى المدى البعيد، رفع قيمة سوقية لا تزال مرتفعة رغم كل شيء.
اقرأ أيضاً: نهائي المغرب والسنغال: محكمة التحكيم الرياضية تتحدث للمرة الأولى