تشابي ألونسو يهدد فينيسيوس جونيور في قلب الكلاسيكو!
الأجواء مشحونة في مدريد. العلاقة الوردية بين فينيسيوس جونيور وتشابي ألونسو بدأت تتصدع، حتى أصبحت حديث الساعة في كواليس ريال مدريد. ووفقاً لعدة وسائل إعلام إسبانية، من بينها El Chiringuito وMundo Deportivo، فإن النجم البرازيلي يعيش وضعاً متأزماً تحت قيادة المدرب الباسكي. بعد أن أصبح دوره ثانوياً ونادراً ما يُشارك طوال 90 دقيقة، يشعر صاحب القميص رقم 7 في الميرينغي بالتهميش وقلة التقدير.
حادثة الكلاسيكو، حين غادر الملعب غاضباً بعد استبداله في الدقيقة 72، كانت الشرارة التي أشعلت الموقف. أمام الكاميرات، صرخ فينيسيوس: «أنا؟ دائماً أنا!»، قبل أن يتوجه مباشرة إلى غرف الملابس، في إشارة واضحة إلى استيائه العميق. ووفقاً لـEl Chiringuito، قال تشابي ألونسو لفريقه التدريبي: «إذا لم يعد، سيلعب قليلاً جداً.» عبارة ثقيلة الدلالة، تبرز رغبة المدرب في إعادة الانضباط للنجم البرازيلي.
ريال مدريد يلعب ورقة الدبلوماسية
أمام هذا التصعيد، تحاول إدارة ريال مدريد احتواء الموقف وتفادي الانفجار. لم يصدر أي بيان رسمي أو عقوبة حتى الآن، حيث يفضل النادي ترك الأمر بيد ألونسو ليعالجه شخصياً. وقد عُقد اجتماع في فالديبيباس بين الطرفين، حيث تمت تسوية الأمور بهدوء في لقاء وُصف بالمصالحة الشكلية. حتى أن العناق رُصد بينهما، في إشارة إلى تهدئة الأجواء على السطح.
لكن القلق لا يزال يسود أروقة النادي. فينيسيوس، الذي يشعر أنه أصبح في الظل مع حضور كيليان مبابي والتغييرات التكتيكية الجديدة لمدربه، أسرّ لمقربيه أنه يشعر بـ«الإهمال وعدم التقدير». ومع ذلك، يسعى ريال مدريد لتهدئة التوترات وتجنب أن تتحول الأزمة إلى شرخ دائم.
قضية فينيسيوس تبرز حقيقة لا جدال فيها: في ريال مدريد، حتى النجوم لا يعلون على المجموعة. وإذا لم تهدأ الأمور سريعاً، فقد يصبح الطلاق بين ألونسو ونجمه الهجومي أمراً لا مفر منه.