تونس تهزم أوغندا 3-1 في كأس أمم أفريقيا 2025: انضباط نسور قرطاج وجودة أشوري يتفوقان على الكراكي
بدأت تونس مشوارها في المجموعة الثالثة من كأس أمم أفريقيا 2025 بانتصار مقنع بنتيجة 3-1 على أوغندا في الرباط، حيث تألق إلياس أشوري بثنائية حاسمة في الشوط الثاني ليخطف الأضواء كأفضل لاعب في اللقاء.
جمع نسور قرطاج بين السيطرة المبكرة والانضباط التكتيكي، وضربوا في اللحظات الحاسمة وأداروا المباراة بنضج ليضعوا أنفسهم في موقع الصدارة في مجموعة تضم أيضاً نيجيريا وتنزانيا.
هدف مبكر يرسم ملامح المواجهة
لم تنتظر تونس طويلاً لفرض نفسها وافتتحت التسجيل في أول عشر دقائق. ركلة ركنية متقنة تسببت في إرباك دفاع أوغندا، ليستغل إلياس سخيري الفرصة ويكسر التعادل، محدداً إيقاع اللقاء منذ البداية.
أتاح الهدف المبكر لتونس فرض إيقاعها، محافظة على تنظيمها الدفاعي وإجبار أوغندا على مطاردة النتيجة.
أشوري يحسم الأمور قبل وبعد الاستراحة
قبل نهاية الشوط الأول بقليل، ضاعفت تونس تقدمها عبر أشوري الذي أنهى هجمة منظمة من الجهة اليسرى بهدوء تام، في هدف عكس تصاعد هيمنة المنتخب التونسي.
عاد الجناح للتألق في الدقيقة 64، حيث استغل ارتباكاً داخل منطقة الجزاء ليودع الكرة في الشباك من مسافة قريبة، رافعاً النتيجة إلى 3-0 ومحسماً عملياً مصير المواجهة.
هدف شرفي متأخر لأوغندا لا يغير من الواقع
أخيراً، وجدت أوغندا طريقها إلى الشباك في الوقت بدل الضائع عبر البديل دينيس أوميدي. لكن الهدف جاء متأخراً جداً ليغير من نتيجة أو مجريات اللقاء.
بعيداً عن النتيجة، تجلت أفضلية تونس في سيطرتها على الفترات الحاسمة. فقد حد التنظيم الدفاعي المحكم من فرص أوغندا الهجومية، بينما كشفت التحولات السريعة ثغرات دفاعية متكررة مع تقدم الدقائق.
الإحصائيات أكدت الفاعلية:
- تونس: 13 محاولة إجمالية
- أوغندا: 8 محاولات
- أوغندا لم تسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث من اللعب المفتوح
ماذا تعني النتيجة للمجموعة الثالثة؟
كان افتتاحاً مثالياً لتونس.. ثلاث نقاط وأهداف بأقدام نجوم مؤثرين. ومع بداية قوية لنيجيريا أيضاً، تبدو المواجهة المقبلة لنسور قرطاج حاسمة في سباق الصدارة بالمجموعة الثالثة.