حصري – باولو دوارتي: "في كأس الأمم الأفريقية، لا يوجد فائز مكتوب مسبقاً"
حصري
تنطلق بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في 21 ديسمبر 2025 بمواجهة قوية بين المغرب وجزر القمر، قبل نهائي مرتقب في 18 يناير 2026. ومع اقتراب صافرة البداية، يشارك باولو دوارتي، مدرب غينيا، رؤيته الخبيرة حول بطولة يعرفها عن ظهر قلب.
بالنسبة للمدرب البرتغالي، تبدو كان 2025 مرة أخرى استثنائية. ويؤكد: «كأس الأمم الأفريقية دائماً تحمل شيئاً فريداً وتاريخياً». وبرأيه، النسخة المغربية لن تكون استثناءً:
المغرب يقدم ظروفاً ممتازة، مع بنى تحتية عالية المستوى وأجواء رائعة. كل شيء متوفر لنجاح البطولة.
لكن بعيداً عن الإطار التنظيمي، فإن عنصر المفاجأة هو ما يصنع سحر البطولة الأفريقية. باولو دوارتي يكرر ذلك بإصرار: «لا توجد مباريات سهلة ولا يوجد فائز معلن مسبقاً». وإذا كانت بعض المنتخبات تدخل البطولة كمرشحة فوق العادة، فهناك دائماً من يفاجئ الجميع كما جرت العادة.
هل أصبحت الكان أصعب من قبل؟
المدرب السابق لبوركينا فاسو، الغابون وتوغو، والذي يدير الآن منتخب غينيا، يلاحظ تطوراً كبيراً في كأس الأمم الأفريقية:
اليوم هناك المزيد من المنتخبات المنظمة والمزيد من الفرق القادرة على منافسة أي خصم.
كما يشير المدرب إلى تأثير اللاعبين الأفارقة المحترفين في أوروبا. ويحلل قائلاً: «عدد متزايد من اللاعبين يلعبون في أكبر البطولات وأكبر الأندية، مما يرفع كثيراً من المستوى الفني والتكتيكي». والنتيجة المباشرة: البطولة أصبحت أكثر تطلباً بكثير:
التأهل، الفوز بالمباريات، والوصول بعيداً في البطولة أصبح اليوم أصعب بكثير مما كان عليه قبل سنوات قليلة.