حصري مونديال 2026 – الكونغو الديمقراطية: رافائيل حميدي، «سلوك ممتاز من اللاعبين»
حصري
في عودتها إلى الساحة العالمية، تركت جمهورية الكونغو الديمقراطية بصمة قوية. فمواجهة البرتغال في أولى مبارياتهم في مونديال 2026، تمكن الفهود من الصمود أمام أحد أبرز المرشحين في البطولة، وخرجوا بتعادل (1-1) ثمين وذو رمزية كبيرة. في هذا الحوار، يعود رافائيل حميدي، المدرب المساعد الدقيق لسيباستيان ديسابر، للحديث عن هذه البداية المشجعة.
Foot-Africa: ما هو شعورك بعد هذه المباراة الأولى أمام البرتغال؟
رافائيل حميدي: انطباعي بعد هذه المباراة الأولى من البطولة ضد البرتغال إيجابي. النتيجة جيدة على لوحة النتائج. لأن هذا التعادل 1-1 أمام البرتغال كان سيكون مقبولاً لو عُرض علينا قبل صافرة البداية.

أمام منتخب برتغالي سيطر بشكل كبير على الاستحواذ، تمكن الكونغوليون من الحفاظ على رباطة جأشهم. وبعد أن تلقوا هدفاً مبكراً، صمدوا ثم استغلوا كرة ثابتة للعودة في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بفضل هدف يواني ويسا.
بعيداً عن النتيجة، ما الذي تحتفظ به من أداء الفريق؟
الأداء كان مرضياً أيضاً لأن المردود كان مثيراً للاهتمام للغاية. هناك العديد من الأمور الإيجابية في النظام الجديد الذي نطبقه بشكل أفضل وأفضل. فهم ممتاز من اللاعبين لهذا النظام. سلوك رائع، يجب أن نهنئهم. نحن فخورون بهم.

تميز أداء الفهود بتنظيمهم الدفاعي، وقدرتهم على تقليص المساحات، وتضامنهم أثناء الفترات الصعبة. وهي قاعدة تعتزم الكونغو الديمقراطية البناء عليها طوال البطولة.
هذا التعادل يحمل أيضاً قيمة خاصة في تاريخ الكونغو الديمقراطية في كأس العالم...
نعم، معيار الفخر الآخر هو أننا سجلنا أول نقطة في تاريخ الكونغو في كأس العالم وأول هدف كذلك.

بعيداً عن النتيجة، ستظل هذه المواجهة تاريخية في ذاكرة كرة القدم الكونغولية. لقد أظهر الفهود أنهم قادرون على الظهور بمستوى عالٍ في المحافل الكبرى.
كيف ستستعدون الآن للمباراة الثانية ضد كولومبيا؟
الآن يجب أن نظل متواضعين ونستند إلى قيم العمل لدينا. لأن كرة القدم قاسية بهذا الشكل. وما تحقق (ضد البرتغال) ليس كافياً. علينا البحث عن نقاط جديدة خاصة في المباراة الثانية ضد كولومبيا، ومواصلة جمع النقاط من أجل التأهل للدور التالي.
بعد أكثر من نصف قرن على آخر مشاركة لهم في كأس العالم، بدأ الفهود مغامرتهم بشجاعة أمام البرتغال. ويجب أن يكون هذا النقطة التاريخية الأولى قاعدة للانطلاق: ضد كولومبيا، على الكونغو الديمقراطية أن تظهر طموحاً أكبر من أجل الاستمرار في الحلم بالتأهل للدور القادم.