خيبة أمل نيمار في كأس العالم تتكرر؟ آخر التحديثات حول إصابات البرازيل
يخوض نيمار سباقًا مع اللياقة البدنية في نيوجيرسي هذا الاثنين بعد أن أكدت البرازيل نتائج إيجابية في التصوير بالرنين المغناطيسي خلال تعافيه من إصابة ربلة الساق المستمرة.
اقرأ أيضاً: تحديث إصابات كأس العالم: غيابات كبيرة وشكوك حول اللياقة قبل صافرة البداية
نتائج واعدة للفحوصات في الولايات المتحدة
وفقًا لبيان رسمي صادر عن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، يظهر نيمار علامات قوية على التحسن فيما يخص مشكلة ربلة الساق اليمنى التي أبعدته عن الملاعب منذ مايو.
خضع الهداف التاريخي لمنتخب السامبا لفحص طبي حاسم في الولايات المتحدة، حيث كشف الاتحاد أن صور الرنين المغناطيسي جاءت ضمن المعايير الطبية المتوقعة وبشكل مطمئن.
ورغم هذا التنفس الجماعي في معسكر المنتخب، سيظل المهاجم المخضرم تحت برنامج تعافٍ فردي صارم صممه الطاقم الطبي للمنتخب الوطني قبل العودة إلى التدريبات الجماعية المعتادة.
أنشيلوتي يتعامل بحذر تكتيكي
أعرب مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي عن تفاؤله بشأن حالة نجمه مؤكداً أنه يتوقع عودة اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا إلى التدريبات في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
لكن المدرب الإيطالي أوضح أنه لن يتعجل في إعادة نجمه إلى أجواء المباريات التنافسية. فقد عانت مسيرة نيمار من انتكاسات بدنية متكررة في المواسم الأخيرة، ما يجعل أي عودة مُسرّعة محفوفة بالمخاطر.
أولوية أنشيلوتي هي ضمان الجاهزية البدنية الكاملة للنجم طوال البطولة بدلاً من المخاطرة بانتكاسة مبكرة في المراحل الأولى.
الغموض يكتنف مواجهة المغرب الافتتاحية
ونظرًا لامتناع الاتحاد عن تحديد موعد عودة قاطع، تظل مشاركة نيمار في المباراة الافتتاحية موضع شك كبير.
يفتتح عمالقة أمريكا الجنوبية مشوارهم في كأس العالم بمواجهة المغرب هذا السبت في إيست رذرفورد، نيوجيرسي.
ومن المتوقع أن تكون المجموعة الثالثة في غاية التنافسية، وغياب صانع الألعاب الأكثر خبرة في الفريق عن البداية يفرض معضلة تكتيكية كبيرة على الطاقم الفني.
في حال عدم جاهزية نيمار، سيضطر أنشيلوتي للاعتماد على أجنحته الشابة المتفجرة لاختراق الدفاعات المغربية الصلبة.
تاريخ حافل بخيبات كأس العالم
هذه الأجواء الطبية المشحونة ليست غريبة على عشاق كرة القدم الذين تابعوا مسيرة نيمار الدولية عن كثب.
خلال مونديال 2014 على الأراضي البرازيلية، أنهت إصابة بكسر في الفقرة مسيرته بشكل مأساوي قبل نصف النهائي.
وتكرر السيناريو في قطر عام 2022 عندما تسببت إصابة قوية في أربطة الكاحل خلال مباراة صربيا الافتتاحية في غيابه عن جزء كبير من البطولة.
الجماهير البرازيلية ستتضرع ألا يتسبب هذا التمزق في ربلة الساق بصدمة جديدة، بل تأمل في عودة إعجازية على غرار عودة الظاهرة رونالدو الأسطورية من إصاباته في الركبة عام 2002.
أفريقيا
اليوم في 16:35
أفريقيا
اليوم في 16:08
2026 كأس العالم
اليوم في 15:23
أوروبا
اليوم في 15:18
2026 كأس العالم
اليوم في 14:51
أفريقيا
اليوم في 14:45