ولمناقشة التعديلات المطلوبة في صفوف المنتخب المغربي قبل مواجهة دور الـ32، تواصل موقع Foot Africa مع الصحفي المغربي حمزة الشتاوي لاستطلاع رأيه الخبير.
برأيي، يجب على المدرب الوطني نبيل باها معالجة مشكلتين معقدتين أرهقتا الفريق خلال أول مباراتين من دور المجموعات.
أولاً وقبل كل شيء، عليه أن يستقر أخيراً على التشكيلة الأساسية ويوقف التغييرات المستمرة في التشكيل. الفريق المغربي يفتقد بشدة للانسجام، واللوم هنا يقع بالدرجة الأولى على المدرب نبيل باها الذي لم ينجح بعد في تثبيت تشكيلته الأساسية.
علاوة على ذلك، من الضروري وضع خطة تكتيكية صلبة لمعالجة مشكلة الارتباك الدفاعي المتكررة. خلال دور المجموعات، تمكن كل من اليابان والبرتغال من إرباك حارس مرمى المغرب، مستغلين الثغرات في خطي الوسط والدفاع.
منتخب المغرب ليس في مأمن من تعثر جديد ما لم يعالج مشاكله التكتيكية. من الضروري إغلاق المساحات في مناطق الخطورة ومحاولة افتكاك الكرة في مناطق متقدمة من الملعب.
وللتذكير، خسر أشبال الأطلس أمام اليابان (0-2) والبرتغال (0-6) في أول مباراتين بدور المجموعات، قبل أن يحققوا انتصاراً تاريخياً بنتيجة 16-0 على كاليدونيا الجديدة، ما ضمن تأهلهم إلى دور ال32.