ولتحليل المواجهة المرتقبة بين "الفهود" و"الأسود التي لا تقهر"، جمعت فوت أفريكا آراء الصحفي الكونغولي ألان باسِيلا، الذي أدلى بالتالي:
هذه مباراة لا تقبل القسمة على اثنين وتُلعب في ظروف استثنائية. الكاميرون تعاني من أزمة قيادة وتكافح لاستعادة روحها القتالية المعهودة. ومع ذلك، لا يمكنك التقليل من شأن هذه الأسود، فهم دائماً يعرفون كيف ينهضون عند الشدائد—خاصة مع وفرة المواهب لديهم وتاريخ المواجهات المباشرة الذي يصب في صالحهم أمام الفهود.
في المقابل، تمتلك الكونغو الديمقراطية أوراق قوة واضحة. التشكيلة مستقرة مع انضمام بعض الوجوه الجديدة للمنتخب. كما أن اللعب خارج كينشاسا يبدو أنه يحرر بعض إمكانياتهم. الآن هو الوقت المناسب لكسر لعنة هذا الخصم التاريخي وإثبات الذات أمام قوة قارية كبرى أخرى.
المسؤولية تقع على عاتق المدرب سيباستيان ديسابر لإيجاد التوازن المثالي في تشكيلته، واتخاذ قرارات تكتيكية ذكية، وقبل كل شيء، إدارة المباراة بشكل فعال.
للتذكير، لم تصل الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم منذ عام 1974، عندما أقيمت البطولة في ألمانيا الغربية.