رسميًا: المغرب الفاسي ينفصل عن روي ألميدا
أعلن المغرب الفاسي رحيل روي ألميدا بعد بداية في الدوري جاءت دون مستوى التطلعات. وتوصل الطرفان إلى اتفاق للانفصال بالتراضي، من دون الكشف حتى الآن عن هوية المدرب الجديد.
انتهت تجربة روي ألميدا على رأس العارضة التقنية للمغرب الرياضي الفاسي. وأعلن النادي، في بيان نشره مساء 4 نوفمبر، توصله إلى اتفاق مع المدرب البرتغالي يقضي بإنهاء التعاون بين الطرفين بالتراضي.
وتقدم المغرب الفاسي بالشكر لمدربه السابق على الجهود التي بذلها منذ تعيينه في 16 يوليو الماضي، متمنيًا له النجاح في بقية مسيرته المهنية. ولم تكشف إدارة بطل المغرب حتى الآن عن اسم خليفته.
ثماني نقاط بعد ست جولات في الدوري
جاء القرار عقب بداية متذبذبة في الدوري المغربي الاحترافي. وخلال ست مباريات، حقق المغرب الفاسي انتصارين وتعادلين مقابل هزيمتين، ليجمع ثماني نقاط من أصل 18 ممكنة. كما سجل الفريق خمسة أهداف واستقبل العدد نفسه.
وزادت الهزيمة أمام الصاعد الجديد وداد تمارة بهدف دون رد، في الأول من نوفمبر، من الضغوط المحيطة بالجهاز الفني. ويجد حامل اللقب نفسه ضمن مجموعة من الأندية التي تتساوى في رصيد ثماني نقاط، بعيدًا عن الانطلاقة المنتظرة منه.
حصيلة قارية أكثر إقناعًا
تبدو الحصيلة الإجمالية لروي ألميدا أكثر توازنًا، إذ قاد الفريق في عشر مباريات رسمية وحقق أربعة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل هزيمتين، مع تسجيل 12 هدفًا واستقبال ثمانية. وعلى الصعيد الإفريقي، لم يتعرض الفريق لأي هزيمة خلال الأدوار التمهيدية.
ونجح المدرب البرتغالي في قيادة النادي إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، بعدما تجاوز رحيمو البوركيني ثم أسيك ميموزا في الدور التمهيدي الثاني. وتواجه الإدارة الآن مهمة تعيين خليفته سريعًا من أجل تصحيح المسار محليًا والاستعداد للاستحقاقات القارية المقبلة.
اقرأ أيضًا: جوائز كاف: الكشف عن المرشحين العشرة للكرة الذهبية الأفريقية! (رسميًا)