سيثولي يتحدث عن الإصابة التي هددت مسيرته
قطع لاعب الوسط سبهيبيلو "يايا" سيثولي طريقًا طويلًا وشاقًا للعودة إلى قمة كرة القدم الجنوب أفريقية، لتروي عودته إلى صفوف بافانا بافانا قصة صمود في مواجهة محنة كادت أن تنهي مسيرته.
كان سيثولي في السابق ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب هوجو بروس، لكن عالمه توقف في سبتمبر 2024 خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية أمام جنوب السودان. فقد تعرض لكسر مزدوج مروع في عظمتي الساق والشظية، أجبره على مغادرة الملعب محمولًا على نقالة، وكانت الإصابة شديدة لدرجة أنه فقد مكانه الأساسي لصالح الثنائي الجديد ثالينتي مباتا وباثوسي أوباس.
لمدة تجاوزت العام، خاض اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا عملية إعادة تأهيل مكثفة، بينما كان مستقبله الكروي معلقًا على المحك. وجاءت نقطة التحول أخيرًا مع فريقه البرتغالي تونديلا، حيث شارك في ست مباريات ناجحة، أظهر فيها استعادته لياقته واستحق عن جدارة استدعاءً عاطفيًا للمنتخب الوطني.
وجاءت ردة فعله على هذا الاستدعاء مليئة بالتأمل والامتنان، معترفًا بالعبء النفسي الثقيل الذي رافق رحلته. وقال: "أولاً، أود أن أشكر الله على هذه الفرصة، لأن الإصابة التي تعرضت لها جعلتني أظن أن مسيرتي قد انتهت. لكن، ولحسن الحظ، أنا هنا مجددًا وعدت إلى الفريق".
واعترف بأن المعركة الذهنية كانت خصمًا شرسًا بحد ذاتها، وأن العزلة عن اللعبة التي يعشقها كانت عبئًا ثقيلًا. وأضاف: "كان الأمر صعبًا نفسيًا، لأنه عندما تتعرض للإصابة لا يمكنك فعل أي شيء. أنت تعلم أنك لا تستطيع مساعدة الفريق، وكل ما يمكنك فعله هو دعم اللاعبين. كنت دائمًا أتابعهم وهم يلعبون، وكانوا جميعًا يقدمون أداءً جيدًا، لذلك أشعر بفخر كبير لعودتي من جديد إلى الفريق"، ليعلن سيثولي بذلك نهاية فصل صعب وانتصارًا شخصيًا رائعًا.