صفر دقيقة: النجوم العالميون الذين لم يلعبوا ثانية واحدة في كأس العالم 2026

أكبر الأسماء التي بقيت على مقاعد البدلاء في كأس العالم 2026
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
صفر دقيقة: النجوم العالميون الذين لم يلعبوا ثانية واحدة في كأس العالم 2026
صفر دقيقة: النجوم العالميون الذين لم يلعبوا ثانية واحدة في كأس العالم 2026

في جميع أنحاء أمريكا الشمالية هذا الصيف، أمضى العديد من نجوم كرة القدم النخبة بطولة كأس العالم 2026 بالكامل على مقاعد البدلاء دون أن يسجلوا دقيقة واحدة في أرض الملعب.

ورغم أن كأس العالم 2026 شهدت نظاماً جديداً بمشاركة 48 فريقاً و104 مباريات، إلا أن تضخم قوائم الفرق لم يترجم تلقائياً إلى ضمان فرص اللعب للجميع.

غالباً ما يعتمد المدربون في أعلى مستويات كرة القدم الدولية على نواة صلبة من اللاعبين الأساسيين الموثوقين. وانتهت حملة أمريكا الشمالية لعدد من الأسماء اللامعة دون ظهور واحد على أرضية الملعب.

اقرأ أيضاً: ملخص كأس العالم 2026: مجد إسباني، سحر أفريقي، سحق ميسي، أرقام محطمة، وغضب من تقنية الفيديو

اقرأ أيضاً: تفوق على فرنسا والمغرب: المباراة الأكثر مشاهدة في تاريخ كرة القدم العربية

فرنسا وإسبانيا تتمسكان بالتشكيلة الأساسية

جاءت أكثر الاستبعادات إثارة للدهشة من بعض أقوى قوائم الفرق في البطولة. فرغم أن فرنسا خاضت ثماني مباريات، ظل لاعب الوسط الأسطوري نجولو كانتي والمدافع المخضرم لوكاس هيرنانديز خارج التشكيلة تماماً دون أن يسجلا ثانية واحدة على أرضية الملعب.

أما بالنسبة لبطل العالم الجديد، إسبانيا، فقد تم تفضيل الاستقرار التكتيكي على تدوير التشكيلة. حصد حارس مرمى أرسنال ديفيد رايا ميدالية كأس العالم دون أن تطأ قدماه العشب، إذ ظل الحارس الأساسي أوناي سيمون حائط صد منيع أمامه.

سيطرة مارك كوكوريلا المطلقة على مركز الظهير الأيسر أبقت أليخاندرو غريمالدو حبيس مقاعد البدلاء، كما لم يسجل الجناح الإسباني فيكتور مونيوز أي دقيقة بسبب إصابة طفيفة متكررة.

لغز كوبي ماينو

في المعسكر الإنجليزي، أصبحت الغياب التام لكوبي ماينو حديث الجميع. تجاهل المدرب توماس توخيل مراراً لاعب وسط مانشستر يونايتد مفضلاً خيارات أخرى في الوسط حتى عندما تعرض ديكلان رايس للمرض أمام النرويج.

وفي نهاية البطولة، كشفت TalkSPORT أن ماينو استبعد تماماً من مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا بسبب إصابة حادة في الظهر تعرض لها خلال آخر حصة تدريبية.

ازدحام دفاعي حول العالم

من المعروف أن خطوط الدفاع من أصعب المراكز للاختراق في البطولات الكبرى، إذ يرفض المدربون غالباً كسر الانسجام بين العناصر الأساسية.

وتؤكد بيانات ESPN هذه الحقيقة القاسية لعدد من المدافعين النخبة. فقد بقي البرازيلي غليسون بريمر على مقاعد البدلاء خلف الثنائي المفضل ماركينيوس وغابرييل مغالييس.

ولقي البرتغالي غونسالو إيناسيو المصير ذاته، حيث لم يشارك في أي من مباريات فريقه الخمس.

كما غاب الأوروغوياني رونالد أراوخو عن جميع اللقاءات، ما يثبت أن كونك عنصراً أساسياً في أحد أكبر أندية أوروبا لا يعني بالضرورة حجز دقائق في كأس العالم.

على خطى الأساطير

قد يكون إنهاء بطولة كأس العالم دون دقائق لعب أمراً محبطاً للغاية للاعب نشط، لكن التاريخ يثبت أن ذلك لا يعني نهاية المسيرة.

في الواقع، يشترك هؤلاء النجوم الاحتياطيون في رابط خاص مع أحد أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة. ففي كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، تم استدعاء الموهبة البرازيلية الشابة رونالدو نازاريو البالغ من العمر 17 عاماً إلى تشكيلة المنتخب.

ومثل رايا وغريمالدو في 2026، شاهد رونالدو البطولة كاملة من مقاعد البدلاء بينما قاد روماريو البرازيل إلى المجد.

وبعد أربع سنوات فقط، أصبح ذلك الشاب غير المستعمل أيقونة عالمية لكرة القدم، ما يبرهن أن مشاهد اليوم قد يصبح نجم الغد بلا منازع.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.