عصر جديد لكرة القدم الإفريقية.. المغرب يستعد لثورة غير مسبوقة في بث كأس الأمم الإفريقية
يستعد المغرب لصناعة تاريخ جديد في بث كرة القدم الإفريقية خلال كأس الأمم الإفريقية 2025.
ليصبح أول دولة في القارة تنتج وتنقل البطولة القارية بتقنية النطاق الديناميكي العالي HDR.
يمثل هذا التحول قفزة تكنولوجية هائلة لكرة القدم الإفريقية، حيث يضع بث مباريات كأس الأمم الإفريقية على مستوى كان في السابق حكرًا على البطولات العالمية الكبرى مثل كأس العالم لكرة القدم وبطولة أمم أوروبا.
كأس الأمم 2025 ستقدم تجربة مشاهدة عالمية المستوى
خلال كأس الأمم الإفريقية 2025، يمكن للجماهير أن تتوقع:
- وضوح صورة أعلى
- ألوان أكثر ثراءً وتباينًا أعمق
- تفاصيل محسّنة في المباريات الليلية واللقطات الواسعة
ولأول مرة في تاريخ البطولة، سيتم إنتاج المباريات بمعايير تقنية تضاهي ما يُستخدم في تغطية كأس العالم.
أكثر من 40 كاميرا في كل ملعب
تشير التقارير إلى أن كل ملعب سيُجهز بأكثر من 40 كاميرا، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأدنى لمتطلبات البث التي حددها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).
وسيشمل النظام المتطور:
- كاميرات سبايدر معلقة فوق أرضية الملعب لزوايا جوية ديناميكية
- كاميرات طائرات بدون طيار لتقديم مناظر بانورامية وانتقالات سينمائية
- كاميرات الحركة البطيئة الفائقة لالتقاط اللحظات الحاسمة بأدق التفاصيل
هذا المستوى من الإنتاج لم يُطبق من قبل في أي نسخة سابقة من كأس الأمم الإفريقية.
واحدة من أبرز الابتكارات في نسخة 2025 هي قرار المغرب اعتماد نموذج إنتاج تلفزيوني موحد لجميع المباريات.
هذا النهج يضمن جودة صورة متسقة في جميع الملاعب، ومعايير مشاهدة متطابقة بغض النظر عن المدينة المستضيفة، وتجربة سلسة للجماهير الإفريقية والدولية.
يلغي هذا النظام الفوارق التقنية التي أثرت على بعض النسخ السابقة ويضع كأس الأمم الإفريقية في مكانة جديدة.
توزيع الإشارة مباشرة لأوروبا والأمريكيتين
وفي خطوة غير مسبوقة أخرى، يخطط المغرب لنقل إشارات البث مباشرة إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، ما يعزز من الانتشار العالمي للبطولة وجاذبيتها التجارية.